صدر يوم الخميس الماضي ألبوم «محتاجك الليلة» للفنان السعودي المقيم في دبي عادل خميس،وهو التعاون الأول له مع شركة «روتانا» المرتبط معها بعقد مدته خمس سنوات. ويضم الألبوم 12 أغنية، تعاون فيها خميس مع شعراء وملحنين من السعودية والإمارات والكويت منهم:
الشعراء أنور المشيري وأحمد المري وعلي السبعان ومشعل المناور، بينما أخذ ألحاناًمن فهد الناصر وعبدالله الجاسم وعبدالله ربيع بن ياقوت. ويتوقع خميس نتائج ايجابية لشريطه.
ويقول: إن ردود فعل الناس كانت فوق التصور اثر عرض كليب أغنية «لا ليلي ليل»، مشيراً إلى أنه تلقى العديد من الاتصالات لتهنئته على نجاح الأغنية.
ويعترف خميس بأنه سرب أغنية «محتاجك الليلة» إلى إحدى الإذاعات قبل صدورالألبوم ومن دون علم الشركة المنتجة، وهذا ساهم أيضا في الترويج للشريط واظهر إعجاب الجمهور بالأغنية.
وفي الحديث عن روتانا،أكد الفنان السعودي أن الانضمام إليها كان حلما راوده منذ زمن، فهي كما قال: «أفضل شركة إنتاج في العالم العربي، وان الالتحاق بصفوفها يعد مكسبا لكل فنان». وأوضح خميس تفاصيل الانضمام قائلاً :
إنها كانت بعد دعوة من سالم الهندي مدير عام الشركة، لكنني لم استطع الانضمام وقتها لارتباطي بشركة «فنون الجزيرة»، وبعد انتهاء عقدي مع الشركة المذكورة، فكرت مليا وحسمت أمري للالتحاق بشركة «روتانا».
ولعادل خميس تاريخ حافل مع الغناء، فقد صدر له حتى الآن 15 شريطا من إنتاج شركات مختلفة، غير أن ظهوره إلى الوطن العربي كان عبر أغنية «يا ساتر»، هذه الأغنية التي يؤكد أنها حققت صدى كبيرا، أما السبب في انتشارها فيقول خميس: «إن أذواق الناس هي من يتحكم في ظهور أغنية واندثار أخرى».
ومع هذا فإن عادل يعزو تأخره في الانتشار العربي إلى بعض المواقف التي عطلت مسيرته الغنائية والتي لا يرغب بالحديث عنها.وفي مجال الفيديو كليب، يحمل عادل خميس في جعبته 16 أغنية مصورة، تنقل في تصويرها أماكن عدة، وتعامل مع مخرجين خليجيين وعرب.
لكن ورغم انتشار أغنيات خميس، فإنه يبدو بعيدا عن الغناء بلهجات غير خليجية، وهو يقول في هذا الصدد إنه لا يمانع بأي من اللهجات العربية، موضحا انه كان ينوي إضافة أغنية لبنانية إلى شريطه الأخير، إلا انه فضل التريث في ذلك حتى يرسم هويته الخليجية الخاصة.
وتزخر مسيرة خميس بالألقاب، ومنها :الفنان العاطفي وفنان جيل العمالقة، لكنه يفخر كثيرا باللقب الذي أعطاه إياه الموسيقار محمد عبدالوهاب، حيث سماه عادل عبدالوهاب.
ورغم ميل الفنان السعودي نحو الأغنية الرومانسية في بدايته، إلا أننا نلاحظ اختفاءها في أعماله الحديثة، الشيء الذي ينفيه عادل بشدة ويقول: «في كل شريط هناك أغنيات للجمهور وأغنيات أخرى أبرز من خلالها إمكانات صوتي».
وعن «الدويتو» الذي من المفترض أن يجمعه بالمغنية الكويتية شمس، قال خميس: «إن الموضوع صحيح، لكنه لم ينفذ حتى الآن لأن صاحب المشروع الشاعر عواد بن خلف الطوالة الذي كتب كلمات الأغنية ينوي إنتاج شريط يضم أربع أغنيات من بينها دويتو بيني وبين شمس.
وكان يبحث عن فنان كبير يشارك في أغنيات الألبوم، وأوقف الفكرة حتى يجد هذا الفنان، والمشروع حاليا متوقف بعد أن تعقدت الأمور بخروج شمس من شركة «روتانا» حيث يتعذر أن يجمعنا عمل مشترك».
وختاماً، يقول عادل خميس الذي يعيش مع عائلته وأولاده في دبي إن الإمارة باتت مقصدا لكل الفنانين العرب، لما تتمتع به من أماكن طبيعية جميلة للتصوير، فضلاً عن الاستديوهات والتقنيات العالية.
دبي ـ نائل العالم: