قالت صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» ان دبي انتهجت طريق التنوع، ببناء نفسها كوجهة سياحية وتجارية فخلال العقد الماضي، انطلقت عجلة البناء بوتيرة عالية، بدءاً من فندق برج العرب ،نسيج وحده، الى المناطق التجارية مثل مدينة دبي للإعلام واستلهام الأفكار الخلاقة مثل «سكي دبي» منحدرات التزلج التي ترتفع الى 400 متر أو 300 ,1 قدم.

وتابعت الصحيفة ان حكومة دبي، عاكفة الآن على بناء صرح مدائني آخر. في آخر رقعة متبقية من الأرض المطلة على الخليج، والتي لا يعدو كونها الآن مجرد واجهة بحرية يباب، تظللها الرافعات.

وقد أطلق على المدينة واجهة دبي البحرية، والتي ما ان ينتهي العمل فيها، حتى تصبح مدينة متكاملة الأركان، أكبر من مانهاتن تحتضن أكثر من 700 ألف نسمة، والى ذلك، قال خالد عيسى الحريمل، المدير العام للمشروع التابع لشركة التطوير العقاري نخيل لقد ظنه الناس حلماً، بيد ان فألهم خاب.

كما يتوقع ان يصل عدد السياح الى 22 مليوناً سنوياً من 8 ملايين سائح حالياً.

وكان التخطيط للمدينة بدأ في عام 2002، وجرى تطوير المخطط الرئيسي عام 2002على يد شركات الهندسة المعمارية غروزين سامتون، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها. وستضم المدينة خمسة قطاعات رئيسية، تتوسطها مدينة ألعاب تحتضن مراكز تجارية وتسوقية، وتضم أكثر مباني العالم ارتفاعاً وهو البرج، والذي قال عنه الحريمل، بأنه سينافس أكبر الأبراج في العالم.

ونقلت الصحيفة عن الحريمل قوله اننا لانعلم علم اليقين اي البرجين أعلى، لكننا قطعاً نعرف أن أعلى مبنيين في العالم سيكونان في دبي. ومن المقرر ان تضم واجهة دبي البحرية عشرة كيلومترات من الواجهة البحرية الطبيعية وميناء بعرض كيلومترين.

كما سيضم عشر مناطق متعددة الأغراض، بدءاً من المناطق السكنية الى المساحات التجارية، فضلاً عن منتجات ومناطق مدرسية وترفيهية، خلاف 200 فندق. وستضم المناطق السكنية مساكن خاصة بالطبقة الوسطى، بالإضافة الى المساكن الفاخرة.

وقالت الصحيفة إن شركة واجهة دبي البحرية التابعة لشركة نخيل ستنفق في المرحلة الأولى من المشروع 4 مليارات دولار على البنية التحتية للمدينة الجديدة، بما في ذلك الطرق وأنظمة الصرف الصحي، ومحطات التحلية لضمان الموارد المائية وخط قطار خفيف.

ترجمة ـ وائل الخطيب: