أعلنت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة أمس ومن خلال مشاركتها في معرض الإمارات للوظائف 2006، عن إطلاق برنامج لتعزيز عملية التوطين داخل وحدات أعمال المؤسسة وذلك تحت اسم »إماراتي«. ويهدف البرنامج إلى إتاحة الفرصة لشباب الدولة للمساهمة بصورة فعالة في النمو الاقتصادي الوطني إضافة إلى دفع عجلة التوطين في كافة المستويات الإدارية والفنية داخل المؤسسة.
ويتضمن البرنامج توفير فرص وظيفية للباحثين عن عمل من الشباب المواطنين ،بمن فيهم حاملو شهادة الثانوية العامة، ما يتيح لهم المجال لأن يصبحوا جزءاً من القوى العاملة الموهوبة والناجحة ضمن سوق العمل. كما يشمل البرنامج توفير تدريبات متخصصة لتعزيز مهارات الشباب المواطنين الأمر الذي سيتيح لهم شغل مواقع وظيفية مهمة في المستقبل.
وقال سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إنه في الوقت الذي تشهد فيه دولة الإمارات نمواً اقتصادياً كبيراً، فإن ضمان استقرار البلاد واستمرار نموها وتطورها لا يمكن ضمانه بدون وجود أيد وطنية تتولى قيادة هذا النمو والتطور الاقتصادي.
ويهدف إطلاق برنامج »إماراتي« إلى استقطاب الشباب الموهوبين وتطوير الموارد البشرية الوطنية التي تعمل حالياً في المؤسسة. ونلتزم بأن يتم تطبيق هذا البرنامج بشكل فعال وناجح«.
من جهتها قالت ميثاء ريان، مديرة التوطين في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إن برنامج »إماراتي« يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب المواطنين الموهوبين لتطوير خبراتهم والحصول على مواقع وظيفية تمكنهم من المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
وعلاوة على ذلك، يتيح البرنامج للشباب، تحديد مساراتهم المهنية وتحقيق نجاحات على الصعيد الوظيفي، كما يستفيد من مواهبهم لتحقيق ازدهار اقتصادي أكبر للدولة مبني بأيدي أبنائها«.
دبي ــــ البيان