انطلق أمس معرض 2006 بآفاق جديدة وآمال واسعة سواء بالنسبة للشركات العارضة التي بدأت تستقبل آلاف الطلبات حتى قبل افتتاح المعرض أو بالنسبة للزوار خصوصا أولئك الباحثين عن عمل من المواطنين والمواطنات بالطبع ممن يحدوهم الأمل في الفوز بفرص وظيفية تلائم طموحاتهم ومؤهلاتهم مع وجود ذلك العدد الكبير من شركات القطاع العام والخاص الذين تسابقوا منذ ساعات الصباح في عرض الحوافز والفرص التي يقدمونها للموظفين.
وما يسترعي الانتباه في هذا الحدث الكبير الذي يشارك فيه 150 شركة ومؤسسة من القطاعين هو إجماع تلك المؤسسات على تغيير نمط التفكير بالنسبة للمواطن في الوظيفة التي ينشدها والتحول الجذري في ثقافة العيب مقارنة مع السنوات السابقة
إضافة إلى التخلص من عقدة القطاع الخاص التي تركتها أعداد كبيرة من المواطنين بل إن القطاع الخاص كما يؤكد مسؤول في إحدى المؤسسات المحلية الكبرى بدا ينافس بشده القطاع الحكومي في اقتناص الباحثين عن عمل خصوصا تلك المؤسسات الرائدة الكبرى.
وخلال الجولة في المعرض التقت (البيان) عدداً من المسؤولين في شركات القطاع العام والخاص الذين أكدوا أن المعرض الذي يقام سنويا أصبح احد الأحداث البارزة في أجندة مدينة دبي الزاخرة بالأحداث خصوصا انه يتعامل مع احد الملفات الساخنة التي تشغل بال صناع القرار في الدولة فضلا عن المواطن ذاته.
طيران الإمارات : 500 وظيفة مستهدفة في 2006 و65 مليون درهم ميزانية تدريب المواطنين تؤكد طيران الإمارات أنها تستهدف توظيف أكثر من 500 مواطن خلال العام الجاري وفق برنامج خاص تعتمده المجموعة يشتمل إضافة إلى التوظيف التدريب والتعليم والتأهيل.
وتقول منى وليد مديرة إدارة توظيف المواطنين في مجموعة الإمارات إن الميزانية المخصصة لبرنامج استيعاب وتوظيف المواطنين تصل إلى 65 مليون درهم هذا العام مقارنة مع 41 مليوناً في العام الماضي مشيرة إلى أن المجموعة لديها استعداد لتجاوز العدد المستهدف نظرا للتوسعات والنمو الكبير الذي تشهده أنشطة المجموعة وأقسامها حيث تتلقى المجموعة وعبر موقعها الالكتروني أكثر من 30 ألف طلب شهريا وهو عدد قد لا تستقبله أي شركة أخرى في العالم.
وتضيف إن نسبة التوطين في الإدارات العليا للمجموعة تصل إلى 35 بالمئة والنسبة العام 12 بالمئة مع تنوع مجالات العمل والفرص الوظيفية في الشركة التي يصل مجموع موظفيها إلى 26 ألف موظف حاليا ويصل عدد المواطنين الطيارين في الناقلة إلى 160.
وتوضح أن مجموعة الإمارات تمتلك عددا من برامج التدريب المتنوعة ومنها البرامج الخاصة بتدريب الخريجين وتوظيف الطيارين المتدربين وتدريب فنيي الطائرات ومضيفي الطائرات وبرامج لدناتا إضافة إلى البرامج الخاصة بتدريب خريجي الثانوية العامة.
دائرة الطيران المدني: 1300 وظيفة للمواطنين في 2006
ويقول ثاني بن جرش مدير دائرة الموارد البشرية في دائرة الطيران المدني في دبي إن الدائرة تتوفر فيها خلال العام 2006 أكثر من 1300 وظيفة إضافة إلى 1000 وظيفة خلال العام المقبل 2007 وهذه الوظائف فقط في مطار دبي الدولي في حين ستتوفر خلال السنوات المقبلة آلاف الفرص الوظيفية بعد توسع مطار دبي واستكمال مطار جبل علي.
ويؤكد أن هناك إقبالا كبيرا على وظائف الطيران من قبل المواطنين مع تزايد الوعي بأهمية هذا القطاع والدور الحيوي الذي يلعبه في الاقتصاد الوطني مشيرا إلى أن هناك تغيرا فعليا في توجه المواطنين وتخليهم عن ثقافة العيب فيما يتعلق بالكثير من الوظائف سواء كانت ميدانية أو مكتبية وإدارية.
ودعا بن جرش إلى المواءمة بين سوق العمل ومساقات التعليم في الجامعات وكليات التقنية حتى تتمكن قطاعات الشباب من اختيار ما يلائم تطلعاتهم وفي الوقت نفسه الوقت تجد الشركات الكفاءات المؤهلة لشغل الوظائف مشيرا إلى أهمية تعزيز الوعي بهذه القضية وتعريف الطلاب بالقطاعات الأكثر نموا في الدولة.
وقال ان دائرة الطيران المدني في دبي تلتزم بالإضافة إلى التوظيف بالتدريب والتأهيل لمختلف الكوادر العاملة لديها وفق برامج تدريبية عالية المستوى وهو الأمر الذي مكنها من تحقيق نسبة توطين تصل إلى 100 بالمئة في الإدارات العليا و70 بالمئة في الإدارات المتوسطة في حين حققت نسبة التوطين خلال الربع الأول من عام 2006 نموا بواقع 4 بالمئة.
ضمان للأوراق المالية : 40 بالمئة نسبة التوطين و95 بالمئة في الوسطاء
ويؤكد احمد محمد بن حماد النعيمي مدير الشؤون الإدارية وشؤون الموظفين في شركة ضمان للأوراق المالية أن نسبة التوطين في الشركة تتجاوز حاليا 40 بالمئة فيما تصل بين الوسطاء العاملين فيها إلى 95 بالمئة مؤكدا أهمية مثل هذا المعرض في استكشاف الكفاءات المواطنة واستقطابها للعمل في مجالات جديدة بعيدا عن الوظيفة الحكومية.
وقال ابن حماد إن نظرة المواطن تغيرت بالفعل تجاه العمل في القطاع الخاص وهو أمر يمكن استدلاله من خلال الحجم الكبير لطلبات التوظيف التي تلقيناها خلال الساعات الأولى هذا اليوم وقبل افتتاح المعرض مما يشير إلى أن المواطن بدأ يتجه فعلا إلى التخلص من الأفكار القديمة في سوق العمل.
وأشار إلى أن الموظف عموما والمواطن خاصة يبحث دوما عن بيئة العمل التي تلائمه والحوافز والعلاوات التي تلائم كفاءته وهي أمور يجب على القطاع الخاص توفيرها لأي موظف كان مطالبا بدور اكبر للمصرف المركزي في حث المصارف والمؤسسات المالية على تعزيز نسب التوطين لديها خصوصا مع توفر الكثير من الكفاءات المواطنة.
وقال إننا نجد اليوم حتى الفتيات يأتين من أماكن بعيدة عن سكنهن للبحث عن وظيفة ولدينا في ضمان مثال خاص حيث تعمل فتاة من رأس الخيمة وهي تأتي يوميا للعمل في دبي مما يشير إلى تغير في ثقافة التوظيف لدى الكثير من المواطنين موضحا أن شركة ضمان لديها استعداد لتدريب طلبة كليات التقنية والمعاهد وبالتالي توظيف أصحاب الكفاءة منهم.
بنك دبي الإسلامي : 47 بالمئة نسبة التوطين المستهدفة في 2006
يقول احمد علي السركال مدير الموارد البشرية في بنك دبي الإسلامي إن البنك يتطلع إلى تحقيق نسبة توطين تصل إلى 47 بالمئة نهاية عام 2006 مقارنة مع 43 بالمئة في 2005 مع سعي البنك المستمر في استقطاب مختلف الكفاءات المواطنة من الجنسين وتوفير مختلف برامج التدريب والتأهيل لهم.
وأكد السركال أن المواطن يعد اليوم الاستثمار الأكبر للشركات العاملة في الدولة ولم يعد الأمر مقصورا على الوظيفة الحكومية حيث بات القطاع الخاص نقطة جذب محورية للكفاءات المواطنة خصوصا في المؤسسات الكبرى وهي الأمر الذي نراه هنا في بنك دبي الإسلامي.
وقال إن بنك دبي الإسلامي لا يقتصر على توظيف وتدريب المواطنين بل يتعدى إلى تنظيم ورش عمل لهم ومسح لقياس مستوى رضا الموظفين ولقاءات تجمعه مع مسؤولي البنك وهي ما يعرف بسياسة الباب المفتوح في سعي المؤسسة إلى الاطلاع على واقع بيئة العمل والاقتراحات التي يقدمونها.
وأشار إلى الحوافز المادية والمعنوية التي يقدمها البنك لموظفيه خصوصا المواطنين ومنها فرصة استكمال الدراسات العليا للموظف وفق معايير محددة وتوفير بيئة عمل تهدف إلى تعزيز إنتاجية الموظف ورفع كفاءته.
وأضاف: »يتعاون البنك أيضاً مع المؤسسات العلمية والأكاديمية من ضمنها كلية التقنية العليا التي تلعب دوراً أساسياً في توجيه وتثقيف المواطنين حول القطاعات الحيوية التي يمكن أن تنضم إليها هذه الموارد البشرية المواطنة ويشمل ذلك القطاع المصرفي في الدولة.
وقد قام البنك بتوقيع اتفاقية تعاون أكاديمي مع كليات التقنية العليا، يوفر البنك بموجبها منحاً دراسية لطلبة الكلية. ويحصل الطلبة المشمولون في المنحة على مكافأة شهرية طوال فترة الرعاية التي تستمر حتى تخرجهم من الكلية مع الحصول على تدريب عملي في البنك بالإضافة إلى أولوية التوظيف عند التخرج شريطة إكمال البرنامج بنجاح«.
وشرح السركال أن البنك يقوم بتنظيم يوماً للتوظيف كل عام حيث يستقبل مئات المواطنين لإجراء مقابلات شخصية مع عدد من مسؤولي إدارة الموارد البشرية في البنك. ويستقبل البنك عشرات المواطنين الذين يقامون بإجراء مقابلات شخصية مع مسؤولي البنك ومن ثم يتم إبلاغ المرشحين بالنتيجة النهائية في غضون ثلاثة أيام.
وقال: »تأتي هذه المبادرة المبتكرة في سياق توجه البنك لتعزيز دوره في خدمة المجتمع من جهة ومخاطبة الشباب المواطن بطرق جديدة ومبدعة عبر التفاعل المباشر معهم والتعرف أكثر على مواهبهم وقدراتهم من جهة أخرى.
ذلك أن البنك يسعى لاستقطاب المزيد من المواطنين الراغبين بالعمل في القطاع المصرفي من خلال فتح المجال أمام جميع المواطنين بالعمل في البنك اعتماداً على الكفاءة والمؤهلات. ويعد هذا اليوم فرصة للتواصل المباشر مع الشباب المواطن حيث تكون الكفاءة هي المقياس الوحيد الذي يعتمد في عملية التقييم التي يعلن عن نتائجها في فترة زمنية وجيزة«.
وأضاف : »كما ينظم بنك دبي الإسلامي هذا العام فعاليات البرنامج التدريبي »اكتسب« المخصص لتدريب المواطنين خلال فترة الصيف بهدف التعرف على الكفاءات والطاقات المتاحة في سوق العمل، وتوفير فرصة عملية للشباب لتحمل المسؤولية والتعرف على قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية. ويهدف البرنامج إلى مساعدة المتدربين على الانتقال من مناخ المقاعد الدراسية والدخول في جو العمل.
وقد استقطب البرنامج عدداً كبيراً من المتدربين من طلبة السنوات الدراسية الأخيرة في المدارس والكليات والجامعات من مختلف إمارات الدولة.«
وتحدث السركال عن البرنامج قائلاً انه يعتمد على نهج المتابعة الفعالة الذي يضمن إلمام المتدرب بالأعمال المصرفية التي تتفق مع الأهداف التي حددها البنك.
ويقوم كل متدرب بتقديم بمشروع اقتراح لتطوير العمل المصرفي ويأتي ذلك في سياق تحفيزهم على الارتقاء بالعمل المصرفي وتحمل هذه المسؤولية التي يتشاركون بها مع موظفي البنك. ويتبع البرنامج أسلوباً مبتكراً في إداراته، إذ تتم إدارته وتنسيقه بشكل متكامل من قبل المتدربين أنفسهم وذلك لصقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم في التنظيم والإدارة والتنفيذ.
وقال : »كما شارك البنك في العديد من معارض التوظيف من ضمنها معرض الإمارات للوظائف 2006 حيث تعكس مشاركتنا في هذه المعارض الجهود الحثيثة التي يوظفها البنك في سبيل إعداد الشباب المواطن القادر على مواكبة التطور الاقتصادي السريع الذي تشهده دولة الإمارات.
وقد استطاع البنك تحقيق نجاح كبير في استقطاب الكوادر الوطنية خلال الفترة الماضية خاصة بعد أن تدعمت صورته في الأذهان على أنه مؤسسة رائدة تعمل بشكل محترف ولديها العديد من المشاريع والفرص المحلية والعالمية«.
كما قام البنك بإطلاق مجموعة من برامج التطوير الوظيفي والتنمية الوظيفية منها برنامج »إماراتي« مدته 6 أشهر لتدريبهم على العمل المصرفي داخل البنك ومن ثم توظيفهم بعد اجتيازهم فترة التدريب بنجاح، وبرنامج »تميز« الذي يهدف إلى استقطاب خريجي الجامعات ذوي الإنجاز الأكاديمي وإدخالهم في دورات متواصلة لمدة سنة داخل الدولة لإعدادهم لتولي مناصب قيادية.
فريد لطفي : مازلنا نسعى لنسبة 15 بالمئة في التأمين
ويقول فريد لطفي مدير عام جمعية الإمارات للتأمين إن جمعية الإمارات للتأمين ما زالت مصممة على الوصول إلى نسبة الـــ 15 بالمئة في قطاع التأمين رغم الصعوبات التي تعترض مسيرة التوطين في هذه الصناعة مؤكدا أهمية الوعي بين مختلف أطراف العلاقة في مجال التأمين.
وأضاف إن الجمعية توفر حاليا للمواطنين فرصا تدريبية عالية المستوى بالتعاون مع معاهد ومؤسسات عالمية متخصصة ومنها معهد لندن للتأمين إضافة إلى اتصالاتها المستمرة مع مختلف شركات التأمين وتشجيعهم على الاستثمار في الموارد البشرية المواطنة.
مجموعة الفطيم: 150 وظيفة شاغرة للمواطنين و3 آلاف طلب وظيفة متوقع
ويقول نوفل الجوراني رئيس الاتصالات التسويقية في مجموعة الفطيم إن عدد الموظفين المواطنين المستهدف في 2006 سيصل إلى 300 موظف حيث يعمل حاليا في المجموعة 150 موظفا في حين تتوفر 150 وظيفة أخرى مخصصة للمواطنين.
وتوقع الجوراني أن تستقبل المجموعة أكثر من 3 آلاف طلب وظيفة خلال أيام المعرض مشيرا إلى الإقبال الكبير من المواطنين من كلا الجنسين للالتحاق بالوظائف المعروضة.
وقال إن مجموعة الفطيم تنظم سنويا برنامجا لطلاب المدارس يستقطب أكثر من 100 طالب حيث يتم إلحاقهم في بيئة العمل واطلاعهم على طبيعة العمل في القطاع الخاص مقابل مبلغ مالي تدفعه المجموعة لهم في سعيها نحو تعزيز الوعي بأهمية العمل في هذا المجال كمورد أساسي للتنمية الاقتصادية في الدولة. وأشار إلى البرامج والدورات التي توفرها المجموعة للمتدربين ومنها برامج تعليم اللغة الانجليزية ومهارات العمل من خلال قسم خاص للتوطين في المجموعة.
صرّح محمد العبار، رئيس مجلس إدارة شركة »إعمار« العقارية، لـــ »البيان الاقتصادي« خلال »معرض الإمارات للوظائف 2006«، أن هدف شركة إعمار لا يقتصر على رفع نسبة التوطين في الشركة،
لأن أهدافها تتعدى ذلك بكثير، فإلى جانب مسألة زيادة أعداد الموظفين من المواطنات والمواطنين، نعمل كذلك على شيء أهم بكثير، وهو السعي الدؤوب لإفادتهم ومدهم بالخبرة، لأن الوظيفة وظيفة، في حين أن القيمة المضافة التي تضيفها الشركة للناس من الناحية العملية والعلمية هي الأساس، بعد أن يكون قد قضى سنوات عدة في المؤسسة التي يعمل بها.
وأشار العبار إلى أن ذلك يتطلب أن تكون الإدارة العليا جادة في موضوع التوظيف والتدريب والترقيات في نفس الوقت. ورأى أن مستوى شابات وشباب الدولة في تحسن مستمر، وأن مستواهم المتقدم يرتقي مع ارتقاء مستويات التعليم والعمل والإعلام، مشيراً إلى ان جميع قيادات »إعمار« في مشاريعها الخارجية، سواء في باكستان أو سوريا أو المملكة العربية السعودية، هم من المواطنين الشباب الذين هم بالأصل من أسس شركة »إعمار«.
وقال الدكتور نادر محمد، المدير التنفيذي للعمليات في شركة »إعمار« العقارية، إن هدف الشركة من المشاركة في معرض »الإمارات للوظائف«، هو تعريف الجمهور على برنامج »آفاق«، أحد برامج »إعمار« للتطوير، الذي يجمع تحت مظلته أربعة برامج موجهة للخريجين المواطنين في الشركة والشباب من أصحاب الخبرة خارج »إعمار« وللطلاب الطموحين الذين لا يزالون على مقاعد الدراسة.
وأكد أن البرنامج حقق نتائج كبيرة في خلق بيئة عمل مناسبة للمواطنين لتطويرهم ورفع رواتبهم وتأمين مستقبلهم. وأشار إلى أن »إعمار« تفتخر اليوم بوصول نسبة التوطين فيها إلى 53% في مختلف المراتب، العليا والمتوسطة والعادية، موضحاً أنها نسبة »جيدة جداً« بالنسبة لعمر »إعمار« الذي لم يتجاوز الثماني سنوات، خاصة وأنها شركة تتطلب خبرات عالية متخصصة.
وقال إن »إعمار« لديها هدف إستراتيجي يتمثل بالارتقاء بكل المستويات الوظيفية وتحقيق نسبة توطين مهمة خلال الخمس سنوات المقبلة. وأشار إلى أن »إعمار« بدأت بتدريب مجموعة من الشباب المواطن في أرقى جامعات وكليات فرنسا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، لإعداد قادة المستقبل، لكل المستويات وبرامج المديرين التنفيذيين.
هذا وتشارك »إعمار« أكبر شركة تطوير عقاري في العالم، في دورة هذا العام من »معرض الإمارات للوظائف 2006«، كأحد أبرز المشاركين في الحدث إلى جانب ممثلين عن »برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية«، الذي كانت »إعمار« أحد أعضائه المؤسسين.
غرفة تجارة وصناعة دبي تطلق برنامج »التدريب الوظيفي« في المعرض
قالت شيخة سعيد المنصوري، مدير إدارة الموارد البشرية في غرفة تجارة وصناعة دبي، إن الغرفة خلال مشاركتها في »معرض الإمارات للوظائف 2006«، أطلقت مبادرة طرحتها الغرفة في سبيل توطين الوظائف،
عبر برنامج »التدريب الوظيفي«، كمبادرة تهدف الغرفة من خلالها إلى سد احتياجاتها في مجالات عدة عدد المواطنين فيها قليل، ليس فقط في الغرفة، بل في مختلف المؤسسات في مختلف القطاعات. وأوضحت المنصوري أن هذه الاختصاصات تنحصر في مجال الأبحاث الاقتصادية وتقنية المعلومات والقانون والإحصاء..
وقررت إدارة الموارد البشرية في غرفة التجارة استقطاب الخريجين المتميزين في هذه المجالات، وتدريبهم لمدة سنة على رأس العمل على مستوى الوظائف، وتأمين رواتب كمكافأة لهم، ومن ثم تعيينهم كموظفين ثابتين في غرفة تجارة وصناعة دبي.
وأشارت المنصوري إلى أن نسبة المواطنين في غرفة التجارة بلغت 55% حتى اليوم، وإلى أن الغرفة وضعت نصب أعينها الوصول بهذه النسبة إلى حدود 58% حتى النهاية هذا العام.
»اقتصادية دبي« تحقق 90% نسبة توطين وتعرض لبرنامج »انطلاق«
كشف فريد عبدالرضا العبد الله، المشرف التنفيذي في إدارة تنمية قطاع الأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، عن أن نسبة التوطين في الدائرة بلغت 90% حتى اليوم في مختلف أقسام الدائرة. وتوزعت هذه النسب في الوظائف القيادية بنسبة 100%، وفي الإدارة العليا بنسبة 100%، وفي الإدارية العامة بنسبة 90%، فيما بلغت نسبة المواطنين في قسم الخبراء والباحثين 70%.
وأشار إلى أن هدف الدائرة من المشاركة في المعرض تأتي لإتاحة الفرصة أمام الشباب الباحثين عن عمل من المواطنين التقدم بطلباتهم لنا لاختيار أصحاب الكفاءة منهم للعمل كل بحسب اختصاصه وملء الشواغر في الدائرة بالكفاءت الوطنية المنتجة.
كما أشار إلى الهدف الثاني من مشاركة الدائرة في المعرض يتأتى لنشر الفكر الريادي في المجتمع من خلال التسويق لبرنامج »انطلاق« الذي يعد مشروعاً ريادياً في مجال تنمية قطاع المشاريع الصغيرة وخاصة التي تمارس من المنزل.
»ستاندرد تشارترد«: نبحث عن المواطن الطموح الباحث عن التغيير حققنا 34% نسبة توطين وننوي تحقيق 38% حتى نهاية العام
وقالت عايدة حمزة، رئيسة قسم التوطين في »ستاندرد تشارترد«، ان البنك من خلال مشاركته يحاول استقطاب المواطنين الخريجين وأصحاب الخبرة منهم والطلاب الطموحين الذين ينظرون إلى مستقبل البلد بعين التطوير والتقدم، وكذلك الطلاب الذين يريدون التدرب أو العمل خلال فترة الصيف.
وكشفت أن نسبة التوطين في »ستاندرد تشارترد« بلغت حتى اليوم 34% تبلغ نسبة المواطنات منهم 70% فيما تبلغ نسبة الذكور 30%، وبان جميع مديري الفروع هم من المواطنين، وأوضحت أن البنك يخطط لرفع هذه النسبة إلى 38% خلال نهاية العام.
وأضافت أن »تشارترد بنك« يهمه استقطاب المواطنين الطموحين الذين يريدون التغيير في المجتمع ويتطلعون إلى إفادة الوطن، وبالدرجة الأولى طلاب وخريجو الجامعات والكليات لتدريبهم على برامج عالمية مخصصة للخريجين يتدرجون فيها خلال سنوات قليلة ليتسلموا أرقى المناصب.
دبي ـــ علي الصمادي وضياء عبد العال