»يسعدنا أن تشهدوا معنا اليوم إطلاق الهوية التجارية لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة ش.م.ع. في خطوة تجسد بدء مرحلة جديدة في تطور قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة.
مرحلة تفتح باب المنافسة ضمن قطاع حيوي ذي أهمية استراتيجية كبيرة، وتتسم بتطور نوعي في المنتجات والخدمات، بما ينعكس بشكل إيجابي على المستهلكين ويدعم نمو وتطور الاقتصاد المحلي بشكل عام.
ويحظى توقيت إطلاق الشركة بأهمية كبيرة، ليس فقط لأنه يتزامن مع تسجيل الاقتصاد الوطني معدلات نمو قوية، وتصاعد مكانة دولة الإمارات كمركز دولي للأعمال والتجارة والسياحة والخدمات، وإنما أيضا لكونه يأتي في وقت تصاعدت فيه متطلبات وتطلعات العملاء إلى مستويات غير مسبوقة.
لطالما تمتعت دولة الإمارات بقطاع اتصالات متطور تكنولوجيا على المستويين الإقليمي والدولي، غير أننا واثقون من قدرتنا على مواجهة التحديات المرتبطة بدخول شركتنا إلى سوق يمتاز بتغطية ممتازة.
ونسبة انتشار خدمات قياسية، ونتطلع قدما للارتقاء بمستوى وجود المنتجات والخدمات المقدمة للعملاء في الدولة، والذين أصبحت لديهم ولأول مرة فرصة الاختيار.
فنحن ملتزمون بأن تكون شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة اسماً على مسمى ـ بحيث توفر خدمات اتصالات نوعية متكاملة حقا، تشمل مختلف خدمات اتصالات الصوت والبيانات والفيديو وخدمات المحتوى في مجال الاتصالات المتحركة والثابتة، للعملاء من الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
كما أننا ملتزمون أيضا بأن يظل العملاء هم محور جميع أنشطتنا وعملياتنا، وأن نوفر لهم خدمات ومنتجات متميزة بالفعل وبأسعار مناسبة.
وسنبدأ أولا بتوفير خدمات الهاتف المتحرك في كافة أرجاء الدولة، في النصف الثاني من العام الحالي، وسنقوم تدريجيا بإطلاق خدمات الخطوط الثابتة الجديدة، وخدمات الصوت والبيانات، والقنوات التلفزيونية المدفوعة.
لقد حرصنا على استقطاب نخبة من أبرز المهارات لإدارة شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، وحرصنا على الاستثمار المكثف بأحدث التقيات والمعدات، وقد بتنا مستعدين لإحداث تطور نوعي فعلا في قطاع الاتصالات.
وقد حرصنا على تصميم هويتنا التجارية بشكل يجسد التزام شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة بترسيخ معايير متميزة للخدمة، ويعبر في الوقت نفسه عن القيم الرفيعة التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتنوع الكبير الذي تحظى به.
ويسرني أن أقدم إليكم اليوم، الرئيس التنفيذي عثمان سلطان الذي تولى قبل انضمامه إلى الشركة مسؤولية إطلاق إحدى أكبر شركات الاتصالات في الشرق الأوسط، وشغل فيها منصب الرئيس التنفيذي طيلة السنوات الثماني الماضية.