تواجه وريثة هيلتون للفنادق، الممثلة ونجمة المجتمع الأميركي باريس هيلتون، اتهامات بنشر «أكاذيب باطلة» بشأن مشاحنة مع منافسة لها في ملهى ليلي بلندن، ومضايقة مروّج فني، في قضيتين تبحثان هذا الشهر في إحدى المحاكم الأميركية.

والقضية الأولى المتهمة فيها هيلتون تضعها في مواجهة حامية مع وريثة غراف للألماس، زيتا غراف، التي تطالب بتعويض قدره 10 ملايين دولار بسبب الأضرار التي ألحقتها بها تعليقات أطلقتها باريس هيلتون ونشرتها مطبوعة أميركية في يوليو 2005.

وكانت المطبوعة نشرت أن غراف التي كانت تواعد في وقت من الأوقات خطيب هيلتون حينها وريث صناعة الشحن اليوناني باريس لاتسيس، حاولت وبشكل «مسعور» خلال وجودها في ملهى ليلي بلندن المسك بخناق هيلتون.

كما حاولت سرقة عقدها الماسي. ووفق ما جاء في الدعوى القضائية فإن غراف نفت التقرير زاعمة أن هيلتون هددتها بالقول «سأدمرك» بعد أن حاولت طردها من الملهى. وستعقد جلسة في السابع عشر من الشهر الجاري للنظر في طلب هيلتون للحصول على مزيد من المعلومات تتعلق بحجم التعويض المتعلق بالمزاعم.

كذلك ستنظر المحكمة أيضا في دعوى أخرى رفعها المروّج برايان كوينتانا (37 عاما) ويزعم فيها أن هيلتون سببت له مضايقة وتفوهت بألفاظ نابية ضده في وسائل الإعلام كما قامت بتهديده، إلا أن الناطق باسم هيلتون أكد أنه في النهاية وبعد كشف كل الحقائق، سيثبت أن الضحية في المسألة كلها هي هيلتون نفسها. (الوكالات)