أكد الدكتور سعد الله أغا القلعة وزير السياحة السوري ارتفاع عدد السائحين الوافدين الى سوريا من دول مجلس التعاون الخليجي خلال الثمانية الأشهر الأولى من العام الحالي.وقال ان عدد سياح المبيت من دول الخليج العربي بلغ خلال الفترة المشار اليها 555 ألف سائح بزيادة مقدارها 12% حيث بلغ عدد السياح لنفس الفترة من العام الماضي (2004) نحو 496 ألف سائح.

وأشار في تصريحات خاصة ل«البيان» الى زيادة عدد سياح المبيت من العرب والأجانب حيث بلغ عددهم خلال الأشهر الثمانية من العام الحالي نحو 380. 3 ملايين سائح بزيادة مقدارها 17% عن نفس الفترة من العام الماضي والتي يقدر عدد السائحين فيها بنحو 2 مليون سائح.وأوضح القلعة أن عدد سياح المبيت العرب خلال الفترة نفسها 79. 1 مليون سائح أي بزيادة مقدارها 13% من عام 2004 حيث كان عدد 58. 1 مليون سائح لنفس الفترة من العام الماضي.

وأكد أن عدد سياح المبيت من أوروبا وأميركا قد بلغ خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الحالي بنحو 227 ألف سائح مقابل 217 ألف من عام 2004 أي بزيادة مقدارها 5% ويأتي في مقدمة الزيادة دول المجر 50% وأسبانيا 43% وإيطاليا 17%.

أما بالنسبة لعدد القادمين الإجمالي من عرب وأجانب وسياح مبيت وزوار اليوم الواحد خلال الأشهر الثمانية من العام الحالي فقد بلغ 1. 4 ملايين قادم وهو يقترب من عدد القادمين خلال الفترة نفسها من عام 2004، والذي بلغ 215. 4 ملايين قادم وذلك بعد إنحسار زوار اليوم الواحد من لبنان بنسبة 22%.

يذكر أن انخفاض زوار اليوم الواحد من لبنان يأتي نتيجة لتوتر العلاقات بين البلدين بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وخروج القوات السورية من لبنان في أواخر شهر ابريل الماضي حيث بلغ عدد زوار اليوم الواحد من دول الجوار ولاسيما لبنان خلال الأشهر الثمانية الماضية 69. 1 مليون زائر مقابل 17. 2 مليون زائر عن الفترة نفسها من عام 2004.

من جانب آخر فقد أشارت احصائية صادرة عن وزارة السياحة السورية الى أن سياحة المجموعات المنفذة عبر مكاتب السياحة والسفر استمرت في استعادة نشاطها في الأشهر الثمانية الماضية بعد أن استعادت نسبيا خلال عام 2004 حيث قدرت عدد الليالي السياحية ما مقداره 386 ألف ليلة بزيادة قدرت بنحو 68% عن عام 2004 وبنحو 37% عن عام 2000.

وأرجعت الاحصائية الى أن سياحة المجموعات الأجنبية قد انخفضت في عامي 2002/ 2003 نتيجة للظروف التي مرت بها المنطقة وخاصة أحداث 11 سبتمبر 2001 والانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000، وحرب العراق وحرب أفغانستان.

وأكدت الاحصائية أن حجم الطاقة الفندقية السورية تصل حاليا لنحو 40 ألف غرفة في جميع أنحاء البلاد في الوقت الذي يتم حاليا تنفيذ 10 آلاف غرفة أخرى من خلال سلاسل فندقية عالمية مثل الشيراتون والميريديان وغيرها بالإضافة الى أنه يجري حاليا التخطيط لتوفير 6 آلاف سرير فندقي جديد باستثمارات تصل لنحو 600 مليون دولار.

وأوضحت الاحصائية الى أن الملتقى الأول للاستثمار السياحي الذي عقد في ابريل الماضي قد شهد إقبالا من المستثمرين العرب للدخول في إقامة مشروعات سياحية داخل سوريا وأنه قد تم عرض 21 مشروعا جديدا بتكلفة تصل لنحو 600 مليون دولار تغطي 7 آلاف سرير،

وأن خطة وزارة السياحة تستهدف الوصول بالطاقة الفندقية الى 100 ألف سرير فندقي بحلول عام 2010 بدلا من حجم الطاقة الحالية التي وصلت الى 40 ألف سرير فندقي الى جانب الإرتفاع بحجم الطاقة الايوائية للشقق المفروشة الى 100 ألف سرير بالشقق المفروشة بدلا من 55 ألف سرير لمواجهة الإقبال المتزايد على السياحة السورية.

قالت الإحصائية ان سوريا تقدم للمستثمرين كافة التسهيلات حالة جديتهم في إقامة المشروعات في مقدمتها اعفاؤهم من الرسوم والضرائب طوال فترة الإنشاء، وبعد التشغيل ب7 سنوات على أن يبدأ العمل من تحصيل الضرائب والرسوم من السنة الثامنة بعد إجراء تخفيضات تصل لنحو 50% وطوال فترة المشروع وتشغيله وحتى في حالة بيعه الى مستثمر جديد.

وأشارت الإحصائية الى أن قوانين الاستثمار السوري التي تم تعديلها مؤخرا أتاحت الفرص للمستثمر استعادة رأس المال المسموح به دون أية أعباء ضريبية أو رسوم تفرض عليه وباعادة اخراج رأس المال بالعملة الأجنبية بعد خمس سنوات من بدء الاستثمار واخراج الأرباح الناجمة عن تشغيل المنشأة بعد عام واحد من بدء الاستثمار.

وأن القوانين اتاحت للمستثمر والمواطن العربي شراء أراضي للمشروعات السياحية بنسبة 100% وتملكها وإقامة المشاريع عليها والتمتع بكافة التيسيرات والتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية للمستثمرين العرب.

دمشق - سعيد جمال الدين