قال تقرير منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) أول من أمس ان صادرات وإعادة صادرات دول مجلس التعاون الخليجية من الأسمنت حققت ارتفاعا بنسبة 8. 23 في المئة إلى 3525 ألف طن خلال العام الماضي مقارنة مع مستوى الصادرات الخليجية خلال عام 2003 التي لم تتجاوز 1. 2684 ألف طن.
وأوضح التقرير أن الصادرات الأسمنتية من دول التعاون خلال 2002 سجلت ثاني أعلى المستويات بعد العام الماضي عند مستوى 3216 ألف طن أي بارتفاع نسبته 3. 6 في المئة عن الصادرات في عام 2001 والتي حققت 9. 3015 ألف طن. وحسب التقرير الصادر أخيراً في الكويت فقد حققت مستويات الصادرات من الاسمنت ارتفاعا بنسبة 3. 7 في المئة خلال عام 2000 عند مستويات سجلت 4. 2952 ألف طن مقارنة مع صادرات عام 1999 والتي سجلت 7. 2063 ألف طن،
أما الواردات فقد حققت ثاني أعلى المستويات خلال السنوات الست الماضية حيث بلغت 3401 ألف طن مقابل 3. 3313 ألف طن خلال 2003 أي بارتفاع نسبته 8ر2 في المائة. وأشار تقرير منظمة الخليج الى أن الواردات لعام 2002 حققت أعلى الأرقام وسجلت 5. 3407 آلاف أي بارتفاع نسبته 7. 6 في المئة عن مستوى الواردات خلال العام الذي سبقه والذي حقق 2807 آلاف طن.
وأضاف التقرير ان الواردات لعام 2000 حققت أدنى مستويات لها على الإطلاق خلال السنوات الست الأخيرة مسجلة 2717 ألف طن متراجعة بنسبة 9 في المئة عن مستويات الواردات خلال عام 1999 التي سجلت 3251 ألف طن طوال العام.وقال التقرير إن إجمالي عدد المصانع الخليجية لصناعة الاسمنت ومواد البناء بلغ 1641 مصنعاً تمكن من استقطاب ما يقارب 109 آلاف و538 عاملا بإجمالي استثمارات حققت حوالي 11422 مليون دولار أميركي.
وأوضح التقرير انه بالرغم من أن مصانع الاسمنت في الخليج لم تتجاوز 32 مصنعا فان حجم الاستثمارات الأسمنتية تمكنت من تحقيق أكبر الأرقام في قائمة مواد البناء الأخرى مسجلة 5823 مليون دولار. وأكد التقرير ان السعودية تمكنت من احتلال المرتبة الأولى من
حيث استهلاك الاسمنت حيث حققت استهلاكا قدره 480. 23 ألف طن تلتها الإمارات العربية المتحدة بفارق كبير عن الأولى مسجلة 8200 ألف طن ثم الكويت مسجلة 3565 ألف طن وعمان عند 2200 ألف طن وقطر عند 1527 ألف طن وأخيرا البحرين 831 ألف طن.
الكويت ـ «البيان»