الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 اعلن الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الفارو سيلفا كالديرون امس في فيينا ان المنظمة «لن تستخدم النفط كسلاح» في حال شن حرب على العراق. وقال كالديرون خلال مؤتمر صحافي «اننا ندير النفط في الاوساط الاقتصادية كعامل اقتصادي وليس كسلاح حربي». واضاف «لدينا طاقة انتاجية غير مستخدمة تقارب اربعة ملايين برميل في اليوم. يمكننا توزيعها على السوق اذا ما اقتضت الحاجة». وكان اعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي، والعديد منهم من اعضاء اوبك ايضا، اعلنوا يوم الاربعاء في كوالالمبور انهم قرروا «الوقوف» مع فرنسا والمانيا وروسيا الرافضة للحرب على العراق، وانهم يفكرون في استخدام «سلاح النفط» لممارسة ضغوط بهذا الشأن. واضاف سيلفا ان المنظمة ستغطي اي توقف في صادرات النفط العراقية اذا قامت الحرب دون ان تضطر الدول المستهلكة للسحب من احتياطياتها الاستراتيجية. وقال سيلفا في مؤتمر صحفي بمقر الامانة العامة للمنظمة «نعم نحن واثقون ان بامكاننا ادارة الموقف في ضوء مستوى الانتاج في العراق». وأضاف ان أوبك تتعامل مع المسألة العراقية منذ أكثر من عشر سنوات و«سنحاول تخفيف حدة الوضع بالطريقة المعتادة والوفاء بالتزاماتنا لتحقيق استقرار السوق». وقال ان انتاج أوبك الحالي يتجاوز الحصص الرسمية لكن اسعار النفط الحالية التي تقترب من أعلى مستوياتها منذ 12 عاما تعكس مخاوف الحرب. وقال سيلفا ان انتاج المنظمة زاد 8,2 مليون برميل يوميا في شهري ديسمبر ويناير «وبامكانكم ان تروا النتيجة». وتابع «هذه ليست مشكلة نفط في السوق بل هي مشكلة مضاربة». الوكالات