الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 قال محمد بوطالب وزير الطاقة والمعادن المغربي ان المخزون الاستراتيجي لبلاده من المنتجات النفطية يمكن ان يغطي الطلب المحلي لمدة 80 يوما. وقال بوطالب لرويترز في مؤتمر صحفي ان المخزونات الاستراتيجية تكفي لتغطية الاحتياجات المحلية لمدة 80 يوما لدى مصفاة سامير منها ما يكفي لمدة 46 يوما والباقي لدى الموزعين، وتابع ان تلك المخزونات متاحة للاستهلاك. وأعلنت مصفاة سامير انها ستكون بحاجة الى استيراد ما بين 120 الف طن و130 الف طن شهريا من زيت الغاز «السولار» شهريا لتغطية عجز انتاجي بعد الحريق المدمر الذي شب في محطة المحمدية التابعة لها والتي تبلغ طاقتها الانتاجية 125 الف برميل يوميا يوم الاثنين الماضي. ويشكل السولار الوقود الرئيسي الذي يستخدمه سائقو السيارات في المغرب. واندلع الحريق عندما لامست مخلفات وقود كانت عائمة على سطح مياه سيول اجزاء مشتعلة في تلك المنشأة مما اسفر عن حرائق وانفجارات عديدة في خطوط انابيب ومحولات كهربائية. وستستغرق عملية اعادة محطة المحمدية الى العمل بكامل طاقتها الانتاجية ما بين تسعة اشهر و13 شهرا فيما ستستغرق عملية استعادة 60% من طاقة المحطة عشرة ايام ليكون في وسعها الوفاء بنسبة 70% من الطلب في السوق المحلية. ويقدر مسئولون في وزارة الطاقة والمعادن المغربية الاحتياجات السنوية المغربية بنحو ثلاثة ملايين طن سنويا من السولار ومليون طن من البيوتان و1.2 مليون طن من الوقود الصناعي و400 الف طن من البنزين و300 الف طن من وقود الطائرات و100 الف طن من البروبان. وعلى الرغم من ان المغرب مستورد صاف للنفط الخام اذ يتراوح حجم وارداته السنوية بين سبعة ملايين وثمانية ملايين طن سنويا الا ان المصفاة تصدر في العادة جانبا من منتجاتها المكررة لاسواق عالمية. وتعتمد سامير الان على محطتها الاخرى لتكرير النفط الواقعة في منطقة سيدي قاسم التي تبلغ طاقتها الانتاجية 25 الف برميل يوم. رويترز