تتجه الشركة الوطنية للتبريد المركزي «تبريد» لتوجيه نداء إلى مساهميها لتسديد المبالغ المتبقية عليهم وهي خمسة دراهم عن كل سهم، وذلك للسماح للشركة بالمضي قدماً بمزيد من الاستثمارات، بخاصة وان انجازاتها تخطت الاهداف الموضوعية وان هناك عدداً من المشاريع المتوقعة في المستقبل. وقد عقد مؤخراً اجتماع لمجلس الادارة تمت خلاله مراجعة المشاريع الحالية والمستقبلية للشركة، حيث تم الاتفاق على ضرورة دعوة المساهمين لتسديد القسط الثاني من قيمة الاسهم خلال هذه السنة ليتسنى للشركة بالقيام بالتزاماتها وبلوغ اهدافها وطاقتها القصوى على ان يحدد موعد التسديد في وقت لاحق. وتجدر الاشارة إلى ان «تبريد» طرحت اسهمها للعموم لاول مرة في مارس من العام 1998، حيث تم بيع 50 مليون سهم بقيمة 10 دراهم للسهم الواحد (2.72 دولار) وقد تم دفع القسط الاول للاسهم وهو مبلغ 5 دراهم (1.36 دولار) للسهم الواحد عند الاكتتاب وحان الآن وقت تسديد النصف الثاني من قيمة الاسهم، اي 5 دراهم للسهم الواحد. وتبلغ نسبة الاسهم المكتتبة من العموم 55% اما نسبة الـ 45% المتبقية فهي ملك للاعضاء المؤسسين. وقد شاع نظام تبريد المناطق عالمياً نظراً للفوائد العديدة التي يقدمها لاصحاب المباني والمستأجرين على حد سواء، حيث يؤمن لهم تبريداً صامتاً وصديقاً للبيئة بالاضافة إلى كونه يتميز بالاقتصاد في الطاقة وعدم حاجته للصيانة ولكثير من المساحة داخل الابنية، ومنحه شاغلي الأبنية تحكما آفضل في الحرارة. كما ان الابنية التي تستخدم نظام تبريد المناطق تستفيد من انخفاض قيمة الرساميل المخصصة للتجهيز لانها لا تحتاج إلى المبردات التقليدية، مما يمكن اصحابها من استخدام الميزانية المتبقية لاهداف اخرى. وتعتبر «تبريد» الشركة الوحيدة في الامارات العربية المتحدة التي تقدم خدمة تبريد لمناطق، وتبلغ طاقة عقودها الحالية حوالي 90.000 طن تبريد وتشمل المشاريع الطويلة الامد عقوداً حكومية وسكنية وتجارية موزعة بين رأس الخيمة ودبي ومدينة زايد العسكرية وابوظبي والعين. لقد تأسست «تبريد» في العام 1998 بفضل الجهود التي بذلتها مجموعة اوفست الاماراتية. واصبحت الشركة اليوم المزود الاول في منطقة الشرق الاوسط لخدمات تبريد المناطق، حيث تقدم لعملائها اجود الخدمات من خلال نظام طاقة مصمم لمساعدتهم على الاستفادة إلى اقصى حد من الطاقة المستخدمة وتقليل كلفة الكهرباء. كما ان «تبريد» عضو في الجمعية الدولية لطاقة المناطق وجمعية مهندسي الطاقة والجمعية الدولية لاقتصاديات الطاقة والمركز الامريكي للتبريد بالغاز ومجموعة دبي للجودة