اكد امين عام اتحاد المصارف العربية الدكتور فؤاد شاكر ان القطاع المصرفي العربي حقق اداء جيدا العام 2001 رغم احداث سبتمبر بالولايات المتحدة الامريكية وان جاء اقل من العام السابق. واوضح ان هناك اثارا ايجابية للازمة تتمثل في توقعات بزيادة التحويلات المالية بين الدول العربية وزيادة حركة المعاملات والاستثمار والسياحة البينية. وحول عمليات غسيل الاموال اكد شاكر في تصريحات صحفية على هامش الندوة ان الدول العربية ملتزمة بتطبيق كل التعليمات الدولية في مجال مكافحة غسيل الاموال موضحا ان هناك عددا كبيرا من الدول العربية لديها قوانين خاصة بالمكافحة، وبان الدول بصدد اصدار هذه القوانين، بالتالي ليس هناك دولة عربية ممتنعة عن التعاون في مكافحة الظاهرة أو تطبيق القواعد. واستبعد شاكر ان تعود الاموال العربية المهاجرة بين «يوم وليلة» إلى الدول العربية وانما هناك احساس عام حاليا بأن الخارج ليس آمنا للاستثمار مؤكدا ضرورة وضع تشريعات مناسبة لاستقطاب هذه الاستثمارات. وحول تجميد الارصدة والمطالبات بها وصف ما يحدث بأنه «حالة تخبط» تسود العالم حاليا بسبب تلك المطالبات التي تفاجيء البنوك المركزية. وكشف ان اتحاد المصارف مهتمة بقضية غسيل الاموال حاليا ويقوم بدراستها بالاضافة إلى مشاريع تحديث المصارف. واشاد بالتطور الذي حدث في المصارف الخليجية خلال العشر سنوات الاخيرة وتستثمرها حاليا في نتائج جيدة سواء في حجم المعاملات أو في عوائد الربحية.