عقد في عمان هذا الاسبوع مؤتمران أحدهما أكاديمي والآخر مهني لتشجيع الاستثمار في الاردن الـذي يعـاني من تباطـؤـ في النمـو الاقتصادي منذ مطلع التسعينيات. تحت عنوان فرص الاستثمار وآفاقه في الاردن'' نظم مركز دراسات الشرق الاوسط مؤتمرا شاملا بمشاركة القطاعين العام والخاص والهيئات الاكاديمية. وسعى المؤتمرون إلى بناء تصور مشترك «ورؤية استراتيجية علمية عملية» من أجل حفز الاقتصاد عبر تسهيل سبل الاستثمار المرتبط الاستقرار السياسي والاجتماعي والامني. وتأتي هذه الجهود الاكاديمية بعد أن دخلت المنطقة في مرحلة عدم تيقن على الصعيدين السياسي والامني منذ اندلاع شرارة الانتفاضة وتعثر المسار الفلسطيني قبل عشرة أشهر. وقال مدير مركز دراسات الشرق الاوسط جواد الحمد إن الرؤية الاستراتيجية تستهدف تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة تساعد على تفعيل علاقات الاقتصاد مع المحيط العربي ودول العالم. ومن أهم مكونات هذه الاستراتيجية، حسبما توصل إليها المشاركون، ''تهيئة المناخ الاستثماري المناسب وترويج الاردن'' عالميا ''وتعميق ثقافة الاستثمار وتوفير الاطر التشريعية والمؤسسية فضلا عن الحوافز للاستثمار المحلي والعربي والاجنبي». من جانب آخر عقدت جمعية رجال الاعمال الاردنية مؤتمرها الثاني حول الاستثمار دعت فيه المغتربين إلى المساهمة في بناء مشاريع اقتصادية داخل الاردن. واعتبر رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع أن الممولين الاردنيين لا يهربون من بلدهم بغض النظر عن تدفق بعض الاستثمارات الاردنية إلى الخارج لا سيما مصر والامارات. ـ د.ب.أ