اكد د. وميض جمال نظمي، استاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية، بين الدول العربية وترجمتها الى تكتل اقتصادي عربي قوي يستطيع مواجهة ما يطلق عليه هيمنة وسيطرة التكتلات الاقتصادية العالمية في ظل أطر وقوانين العولمة. وقال في محاضرة القاها امس الاول بالمجمع الثقافي بعنوان «العولمة وانعكاساتها عربيا» وادارها د. يوسف الحسن الوزير المفوض بوزارة الخارجية، ان تطوير العمل الاقتصادي بين الدول العربية وتحسين صناعاتها وخاصة الدفاعية والدوائية وغيرها من الصناعات الاخرى سيساهم في اقبال العرب عليها بدلا من الاتجاه الى البضائع الاجنبية التي لا تنافس بسبب جودتها. وانتقد المحاضر الحرب العراقية الايرانية مشيرا الى ان العرب والمسلمين كانوا ضحية لعبة دولية قامت بها المخابرات المركزية الامريكية واسرائيل وبعض العملاء في المنطقة. وذكر ان المنطقة العربية دفعت نحو «500» مليار دولار للاسلحة خلال الفترة من 1990 الى 2001 دون ان تستخدمها. واكد المحاضر ضرورة الاهتمام بتربية النشء في ظل العولمة وتقديم كل ما لا يتناقض منها مع الدين والتقاليد والعادات. واشار الى ضرورة اعداد برامج اعلامية جيدة تنافس البرامج الاجنبية التي تبثها القنوات الفضائية الغربية التي تحيط بنا من كل جانب. وقال ان قضية حقوق الانسان يجب الا يستهان بها ويجب الا تكون وطنية وانما عالمية ولكن شريطة ان تكون المنظمات الداعية لها مستقلة وان تدين اسرائيل التي تقتل العرب كل يوم. يذكر ان المحاضر استهل في بداية محاضرته تعريف مفهوم العولمة مشيرا الى ايجابياتها وسلبياتها المتعددة كما تناول الاوضاع العربية في ظلها.