أكدت البروفيسور مارجريت نيل استاذة المؤسسات وحل المنازعات بكلية الاعمال بجامعة ستانفورد ان مهارات التفاوض الاستراتيجية تمثل مطلباً رئيسياً لمسئولي الشركات في ظل تنامي الثورة الالكترونية التي نعيشها اليوم وحرص رؤساء ومديري الشركات على التوافق مع عناصر التكنولوجيا الاقتصادية. وأضافت البروفيسور نيل ان مهارات التفاوض الجيدة يمكن ان توفر قيمة مضاعفة عندما يتعلق الأمر بالمعاملات والمفاوضات عبر شبكة الانترنت. وقالت نيل: (ان التواصل عبر شبكة الانترنت يمكن ان يمثل شكلاً من أشكال التفاوض مثله في ذلك مثل عمليات التفاوض وجهاً لوجه, كما ان الفرصة تعد أعظم في عمليات التفاوض عبر شبكة الانترنت لتحقيق عملية تفاوض استراتيجية وقيمة مضاعفة وفي بعض الحالات في تطوير وتدعيم اواصر العلاقات بين الشركات). وأضاف: (على الرغم من انه سيتوجب علينا التعلم والتوافق مع الاطر التكنولوجية الجديدة فان الهيكل الاساسي لعمليات التفاوض يظل قائما). وجاءت تصريحات البروفيسور نيل قبيل انعقاد البرنامج التدريبي (سبل التفاوض الحديثة واستراتيجيات عقد الصفقات), والذي يستمر على مدار ثلاثة أيام بدبي خلال شهر فبراير المقبل. ويركز البرنامج الذي ينعقد في الفترة من 12ــ14 فبراير المقل بفندق هيلتون جميرا بيتش دبي على استراتيجية التفاوض في ظل بيئة العصر الرقمي ومفاوضات المجموعات وتكتيكات التأثير الشخصي والفردي والتغير فضلاً عن الاختلافات الثقافية التي قد تواجه عمليات التفاوض. وقالت: (ان العمليات الاتصالية حتى بين اناس من نفس الخلفية الثقافية أو البيئية يعد محيراً الى حد ما وعندما نضيف مشكلة اختلاف اللغات أو المناطق والاوضاع الاجتماعية فان التحدي يكمن في معرفة كيفية الاستفادة من الفرص المتوفرة). جدير بالذكر ان برنامج (سبل التفاوض الحديثة واستراتيجيات عقد الصفقات) يمثل البرنامج التدريبي الثاني الذي تقوم به كلية الاعمال بجامعة ستانفورد بمنطقة الخليج وذلك في اطار شراكة حصرية مع شركة ليدينج كونسبتس الرائدة في توفير تنظيم برامج التعليم والتدريب التنفيذي رفيعة المستوى لكبار مسئولي الشركات وتتخذ من دبي مقراً لها. ومن جانبه قال أمان ميرشنت المدير التنفيذي للشركة: (تحظى البرامج التدريبية التي تنظمها كلية الاعمال في جامعة ستانفورد باقبال منقطع النظير عبر منطقة الشرق الأوسط وذلك في ظل تزايد تبني استراتيجيات العولمة والانفتاح على الأسواق العالمية في منطقة الخليج وهو الأمر الذي يتطلب بدوره تطوير قدرات ومهارات التفاوض على المستويات الدولية).