نقلت صحيفة الحياة عن علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي قوله انه يتعين على أوبك الانتظار قبل اقرار اية زيادة انتاجية أخرى الا انه أكد من جديد ان بلاده والمنتجين الآخرين سيسدون اية فجوة في المعروض تنتج عن اجراءات سياسية او كوارث طبيعية. وفي مقتطفات من مقابلة أجرتها الصحيفة قال النعيمي انه على الرغم من أن اسعار النفط تفوق الحد الاعلى للسعر المستهدف لخامات سلة أوبك الذي يتراوح ما بين 22 دولارا و28 دولارا للبرميل الا ان ذلك لا يعني اننا سنتطرف ونزيد الامدادات لأن مخاطر زيادة الامدادات على اضطراب السوق كبيرة ونحن نريد ان نتحاشى عدم استقرار السوق لأن في ذلك أكبر ضرر. وذكرت الحياة انها ستنشر النص الكامل للمقابلة التي أجرتها مع النعيمي اليوم. وكرر النعيمي القول ايضا بأن المملكة والمنتجين الرئيسيين الآخرين مستعدون لضخ براميل اضافية في حالة وقوع كوارث طبيعية أو اجراءات سياسية تؤدي الى الحد من الامدادات. وقال النعيمي اي نقص في الامداد ينجم عن كوارث طبيعية او اجراءات سياسية للحد من الامدادات ستتعاون السعودية ودول أوبك والدول المنتجة الرئيسية لسده. وشدد الوزير السعودي ايضا على انه يتعين على الدول العربية المنتجة للنفط الا تستخدم النفط كسلاح سياسي في اطار العنف المشتعل في الشرق الاوسط. وقال النعيمي لماذا يريد الانسان قطع رزقه بيده. دولنا تعتمد على ايرادات نفطها للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والمحافظة على هذه الايرادات مهمة وبهذه الايرادات نستطيع ان ندعم القضية الفلسطينية أو اي عمل عربي آخر. وقال النعيمي ان المستوى الراهن لاسعار النفط لا يعكس العرض والطلب وأن ارتفاع الاسعار ليس نتيجة شح الامدادات. وأشار النعيمي الى ان الاسعار تأثرت بالمضاربة وعدم الاستقرار والانتخابات الامريكية وعجز المصافي عن انتاج كميات تكفي السوق اضافة الى وضع الامدادات العراقية والمخاوف مع اقتراب الشتاء. وكان سعر سلة خامات أوبك السبعة قد وصل الى 63.31 دولارا للبرميل يوم الخميس. ــ رويترز