تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي وسلطة موانىء دبي والمنطقة الحرة لجبل علي معرض الإمارات التجاري في العاصمة التنزانية دار السلام والذي تبدأ فعاليته في 12 سبتمبر المقبل ويستمر لمدة اربعة ايام. وبهذه المناسبة صرح عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة دبي ان المعرض سيكون بمثابة الركيزة الاساسية لتطوير التبادل التجاري والنشاط الاقتصادي بين دولة الامارات وتنزانيا. واضاف ان تنزانيا من الاسواق الحيوية للإمارات في شرق افريقيا حيث تتاح فرص تجارية ممتازة للسلع والمنتجات المصنعة بالإمارات او المعاد تصديرها إلى شرق القارة الافريقية. وقال اننا نلمس ذلك من خلال قوة المشاركة, حيث تشمل قطاعات متعددة من بينها قطاعات الزيوت والبلاستيك والمحارم الصحية بالاضافة للاتصالات والالكترونيات والاغذية والادوية والساعات والمستحضرات الطبية ومواد البناء. واكد ان تنوع المشاركة بهذا الحدث يتيح فرصا لابرام صفقات تجارية جيدة لتلك المؤسسات الوطنية مشيدا باستمرار التعاون المستمر مع سلطة موانىء دبي والمنطقة الحرة لجبل علي في تنظيم المعارض التجارية الخارجية خصوصا في شرق وشمال القارة الافريقية. ومن جانبه قال سلطان بن سليم رئيس سلطة المنطقة الحرة لجبل علي ومدير عام سلطة موانىء دبي يقع تنظيم معرض الامارات التجاري في العاصمة التنزانية دار السلام في نطاق اهتمامنا بالسوق الافريقية عموما وتنزانيا على نحو خاص. واضاف قائلا لقد عملنا كثيرا حتى الآن لتقوية موقعنا التجاري في افريقيا من خلال المعرض الذي اقيم في كل من اثيوبيا والجزائر وكذلك اتفاقية التوأمة بين مهرجان دبي للتسوق القرية العالمية ومهرجان تونس للتسوق الذي يقام خلال شهر اغسطس المقبل. واوضح بن سليم ان اهتمامنا بالعمق الافريقي يعكس حرصنا على تنمية المصالح التجارية المتبادلة وترويج منتجات الشركات القائمة في جبل علي وفتح اسواق جديدة واعدة. جدير بالذكر ان تنظيم المعرض جاء بعد دراسة مستفيضة من غرفة تجارة دبي وجبل علي مستندة على استبيان سابق لمعرفة اراء التجار من رجال الاعمال الذين اكدوا ضرورة تنظيم المعرض في تنزانيا التي تعد احد المراكز التجارية المهمة في شرق افريقيا والتي يأخذ المؤشر الاقتصادي فيها اتجاها تصاعديا يعززه في ذلك البنية الجيدة وتوافر الخدمات المصرفية والبنوك والمواصلات وازدياد ملحوظ في عدد رجال الاعمال الاجانب والنشاط الكبير في حركة السياحة الدولية. وكانت تنزانيا خصوصا زنجبار احد اهم خطوط التجارة القديمة المرتبطة مع الدولة ولا تزال السفن التجارية الخشبية تتعامل معها وتنظيم المعرض بها سيزيد من حجم التبادل التجاري وتجارة اعادة التصدير خصوصا مع وجود خط طيران مباشر عن طريق طيران الامارات, يساعدها في ذلك سوقها الاستهلاكية الكبيرة التي تزيد عن 32 مليون نسمة بالاضافة للاسواق الخلفية المجاورة مثل موزمبيق وبوروندي ورواندا وزامبيا وزائير. ومن جانبه قال سمير فرج الله مدير عام نيوفيلد للمعارض التي تتولى التنسيق الفني لهذا الحدث انه تم حجز اكثر من 65% من مساحة المعرض. وكشف ان عدداً من الشركات من الدول العربية الشقيقة قد تقدمت للمشاركة في هذا الحدث الا انه لم يتم البت في هذا الموضوع بحكم ان هذا المعرض خاص بالشركات الاماراتية. واضاف فرج الله ان هذا المعرض يعكس الاهتمام المتزايد للمؤسسات الوطنية بالسوق التنزانية, ومما يؤكد ذلك وجود السلع الاماراتية بشكل ملحوظ في اسواق تنزانيا مما يعكس الثقة في منتجاتنا الوطنية وقدرتها التنافسية.