قال دبلوماسيون أمس ان فنزويلا تتجه لتأجيل قمة تاريخية لدول اوبك من المقرر عقدها في كاراكاس في 30 مارس المقبل فيما تواجه اثار اسوأ كارثة طبيعية تتعرض لها.ودمرت فيضانات وانهيارات طينية في وقت سابق هذا الشهر شريطاً ساحلياً علي البحر الكاريبي بطول مئة كيلومتر شمالي العاصمة وتسببت في مقتل 30 الف شخص وتشريد 400 الف اخرين . وستصل تكلفة اعادة الاعمار وعمليات الانقاذ الي مليارات الدولارات. وادت الكارثة الى تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كانت مقررة في شهر مارس. وصرح دبلوماسيون في فيينا حيث مقر اوبك ان القمة وهي الثانية فقط في تاريخ المنظمة ستؤجل. وقال مصدر لرويترز (من المؤكد ان القمة ستؤجل.. سيكون من الصعب للغاية ان تنفق الحكومة الاموال على حدث كهذا اثناء الازمة الحالية) . وقال دبلوماسي اخر مطلع على الاعداد للقمة انه ليس هناك تاكيد رسمي بتأجيلها لموعد لاحق لكنه توقع الاعلان قريبا عن التأجيل. وتابع (اعتقد ان ذلك سيحدث وسيكون القرار المناسب) . وعقدت اوبك قمة واحدة فقط منذ تأسيسها قبل 39 عاما في الجزائر عام 1975. وقالت الامانة العامة لاوبك انها لم تبلغ بقرار التأجيل لكن الدبلوماسيين قالوا ان الاستعدادات لنقل الاجتماع المقبل لوزراء نفط اوبك الي فيينا بدأت بالفعل. ومن المقرر ان يجتمع الوزراء في كاراكاس في 27 مارس قبل القمة المنتظر ان يتخذ خلالها قراراً مهماً بما اذا كان سيتم تخفيف القيود المفروضة على الانتاج. وسينقل الاجتماع الوزاري الى فيينا في حالة تاجيل القمة. من ناحية اخرى قالت ايران أمس ان دول اوبك ستتفق على الارجح على مد العمل بتخفيضات انتاج النفط لمدة من ثلاثة الى ستة اشهر اخرى بعد انتهاء اجل التخفيضات الحالية في مارس المقبل. وقال وزير النفط بيجان زانجانه للصحفيين (سيتفق اعضاء اوبك على الارجح في اجتماعهم في مارس على تمديد التخفيضات ثلاثة الى ستة اشهر اخرى) . وقال زانجانه (هناك تفاهم جيد وتعاون على الالتزام بالتخفيضات.. ولا اعتقد انه سيحدث اي شيء خاص قبل مارس) . وكان وزير الطاقة المكسيكي لويس تييز قال في الاسبوع الماضي ان المكسيك غير العضو في اوبك وغيرها من كبار منتجي النفط مستعدون لتمديد تخفيضات الانتاج حتى نهاية العام الجديد.