تحتضن دبي يوم السادس من فبراير المقبل مؤتمر (الشرق الأوسط ومنظمة التجارة العالمية) الذي يعقد بالتعاون بين مجموعة البردين العالمية وشركة داتاماتكس الوطنية لتقنية المعلومات.ويناقش المؤتمر الذي يعقد في مركز دبي التجاري العالمي حقيقة الدور الذي تلعبه منظمة التجارة العالمية وأسباب فشلها في التقريب بين الدول الغنية والفقيرة, وتأثيرها على الوضع الاقتصادي والتجاري في منطقة الشرق الأوسط , والضغوط التي تتعرض لها هذه المنظمة من قبل الدول المتقدمة. ويشارك بالمؤتمر حشد ضخم من صانعي القرار في الإدارة العليا بالدوائر الاقتصادية والتجارية, والمؤسسات والشركات الحكومية والخاصة وكذلك شركات تكنولوجيا المعلومات. ويتعرض المؤتمر لقضية التجارة الالكترونية في ظل العولمة وتحديات ثورة تكنولوجيا المعلومات. وقال علي الكمالي رئيس شركة داتاماتكس ان هذا القرن العشرين شهدت نهايته عولمة الحياة عبر نشوء السوق الكونية وثورة الاتصالات ونهاية الحرب الباردة وصولا إلى التدخل في شئون الدول, ورسم سياساتها الاقتصادية, وفرض قوانين حماية الإنسان والملكية الفكرية, وحرية التجارة بين الدول لاسقاط كل الحواجز الجمركية, وقوانين منع التداول الحر للبضائع والمنتجات الزراعية والصناعية. وان داتاماتكس والتي تدار من قبل كوادر وطنية تدرك أهمية المشاركة في الوقوف على ما يجري على الساحة العربية والعالمية من تطورات وأحداث هامة وذلك حتى يستطيع الشخص في منطقة الشرق الأوسط الوقوف على حقيقة ما يدور من حوله, وأيضا ضرورة وضع الحقائق والمعلومات كاملة أمام المسئولين وأصحاب القرارات في المؤسسات والدوائر الحكومية, حيث اننا نعيش في غمرة ثورة شملت المعمورة. إن كوكبنا يخضع لضغوط تفرزها قوتان عظيمتان هما العولمة والتي فرضت نفسها على هذا العصر فرضا والتكتلات الاقتصادية العالمية حيث بدا العالم في التحول إلى تكتلات اقتصادية كبرى وهو ما يفرض على دول المنطقة الان سرعة قيام تكتلات اقتصادية عربية بدلا من النظر باعجاب لمثل هذه التكتلات وانتظار ما ستسفر عنه هذه التكتلات من تحولات جذرية في القرن المقبل دون أن ينتقلوا من حالة الانتظار والترقب إلى حالة الفعل ولو على سبيل التقليد. علي الكمالي