بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع استحدثت غرفة تجارة وصناعة دبي فترة احتفالات الربيع وربطها بحملة شهر العطاء لتمتد فترة هذا الحدث 46 يوما ابتداء من7ديسمبر المقبل وحتى 21 يناير سنة2000سوف تتخلل هذه الفعاليات الاحتفال كذلك بالالفية الثالثة . وكشف عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمبنى الغرفة للاعلان عن حملة شهر العطاء لهذا العام ان ميزانية الحدث والتي ستدفع بالكامل من قبل الغرفة سوف تبلغ 5.14 مليون درهم مقارنة بـ 10 ملايين درهم في العام الماضي الى جانب ارتفاع قيمة الجوائز من 5.4 ملايين درهم عام 1998 الى 4.5 ملايين درهم العام الجاري. وتوقع المطيوعي ألا تقل مبيعات حدث هذا العام عن الـ 4.1 مليار درهم, وهو الرقم الذي تم تحقيقه العام الماضي, مشيرا الى ان الغرفة من خلال حملة العام الماضي توقعت تحقيق ما بين 500 الى 750 مليون درهم, بينما ارتفعت تلك المبيعات الى سقف الـ 4.1 مليار درهم بواقع تسويق 8.9 ملايين كوبون من خلال المشتريات اليومية للمقيمين وزوار فعاليات الحدث. وأكد استعداد الغرفة لهذا الحدث حيث بذلت جهودا كبيرة وبكل ما في وسعها ليخرج هذا العمل بالشكل المناسب وستساهم فعاليات شهر العطاء هذا العام في دعم القطاع الاقتصادي والتجاري خاصة تجارة التجزئة التي تلاقي نوعا من الركود في مثل هذا الوقت من العام وذلك من خلال مجموعة كبيرة من العروض الترويجية والتجارية التي ستنشط السوق وتحفز الجمهور على التسوق والاستفادة من الجوائز العديدة المخصصة لهذا الحدث. خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس للاعلان عن شهر العطاء قال عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قد وجه التعليمات لاستضافة مجموعة من الفعاليات الترفيهية تحت اسم احتفالات الربيع لتتماشى مع هذه الفترة الحيوية التي تتبع شهر العطاء والتي ستتضمن احتفالات الألفية الثالثة والعيد وعطلة الربيع وسوف تقدم مجموعة كبيرة من الفعاليات الترفيهية العائلية التي ستساهم في ايجاد جو مناسب للترفيه العائلي. وأكد المطيوعي انه لا يوجد تعارض بين حملة شهر العطاء ومهرجان دبي للتسوق أو مفاجآت صيف دبي, فهي فعاليات مكملة لبعضها البعض, هي مختلفة شكلا ومضمونا, فكل حدث يقدم مجموعة من الفعاليات. من جانبه قال احمد البنا مساعد المدير العام لشئون الدراسات والعلاقات الدولية بالغرفة والمنسق العام للحملة ان شهر العطاء في العام الماضي حقق نتائج ايجابية وذلك من خلال مطالبة 71% من المشاركين بتمديد الفترة, وهذا ما حدث فعليا, الى جانب ان 61% من المحلات المشاركة استفادت استفادة قصوى من الترويج لها, مشيرا الى ان من بين المقترحات التي تم الأخذ بها توحيد رسوم التسجيل في سقف الـ 250 درهما لكل المحلات بعد ان كانت مختلفة حسب حجم المنشآت المشاركة في العام الماضي. وأشار الى ان التوقعات العام الماضي كانت تشير الى توزيع 3 ملايين كوبون, وقد ارتفع الرقم الى 8.9 ملايين كوبون, الأمر الذي يعكس مدى اهتمام المحلات بتوفير الكوبونات اللازمة للمتسوقين والذي شهد تزايدا كبيرا عن التوقعات الموضوعة سابقا. وأشار الى ان حملة العطاء رصدت هذا العام رسوما رمزية لسعر الكوبونات التي ستوزع على المحلات المشاركة, حيث سيبلغ سعر الكوبون بالنسبة للكميات من الف الى 50 الف كوبون 55 فلسا, ومن 50 الفا الى 100 الف كوبون 50 فلسا, ومن الـ 100 الف كوبون الى 200 الف 45 فلسا, ومن 200 الف كوبون فأكثر 40 فلسا, بهدف تشجيع المؤسسات المشاركة على زيادة أعداد الكوبونات المرصودة لها لتلبية احتياجاتها, مشيرا الى ان 81% من الجمهور الذي شارك بحملة العطاء العام الماضي أكدوا نجاح الحملة السابقة. وأشار البنا الى ان حملة العطاء هذا العام سوف تصاحبها فعاليات عديدة منها ملتقى الأعمال الخيرية والذي سيشهد جمع تبرعات لمختلف الأعمال الخيرية في الدولة وخارجها, موضحا ان احتفالات الالفية الثالثة يتم حاليا اعدادها حيث سيتم الاعلان لاحقا عن تفاصيل هذه الاحتفالات. وأشار الى ان الفنادق والمؤسسات السياحية وشركات الطيران وعلى رأسها طيران الامارات تعد حاليا برامج لها لنقل الزوار من الدول المختلفة للامارات للاحتفال بهذه الفعاليات المختلفة, مؤكدا ان دائرة الهجرة والجنسية في دبي تقدم كافة وسائل الدعم اللازمة لانجاح هذا الحدث من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لزوار دبي في هذه الفترة. من جهته قال ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية بالغرفة ان هذا الحدث يستهدف ترابط المجتمع بمختلف فئاته والتفاعل بين قيم العقيدة والعبادة وقيم التنمية في الاسلام والتفاعل والتكامل بين المبادرات الحكومية والأهلية. وأكد ان شهر العطاء سيقدم هذا العام ما اصطلح على تسميته بالمشروع الحضاري المعطاء المعاصر, وهو المشروع الذي سيعبر عما لدينا من قيم اسلامية وطموحات وطنية تكفل لنا في الحاضر والمستقبل الرفاه والطمأنينة بعمل ابداعي يهدف الى اكتشاف أساليب فاعلة لتعبئة الطاقات وتفعيل مكامن القوة في المجتمع. شعار المهرجان خلال المؤتمر الصحفي تصوير: ناصر