افتتح رسميا أمس(معرض زيم 1999)وهو المعرض المقام في فندق شيراتون دبي على مساحة 200 قدم مربع, والذي تساهم في تنظيمه كل من(زيم تريد)التي تمثل دائرة تنمية التجارة بزيمبابوية من جهة وغرفة تجارة وصناعة دبي من جهة أخرى.وتشارك في المعرض الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط حوالي ثماني شركات عالمية زيمبابوية الأصل , اثنتان منها خدميتان والخمس المتبقية تعكس أبرز الممارسات الاقتصادية والتجارية في زيمبابوي, مثل: شركات المصانع المتخصصة في قطاع الأخشاب وهو القطاع الذي تعول عليه البلاد في النسبة الأعظم من اجمالي دخلها المحلي, كما أنه يعد النشاط الذي يربطها بعلاقات تجارية متينة مع عواصم العالم, سيما في القارة الافريقية وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة الشرق الأوسط. وتشتهر زيمبابوي بجلودها عالية الجودة الى جانب الأخشاب, بالإضافة الى سمعة مؤسساتها العالمية في تصنيع الأثاث الفاخر وتجارة اللحوم والتحف الفنية. وقد قام محمد البسام مساعد المدير العام للشؤون التجارية والمعلومات في غرفة تجارة وصناعة دبي, بالإعلان رسمياً عن افتتاح معرض زيم ,99 والذي يستمر لمدة أربعة أيام متتالية, حيث بدأ من 13/9 ويستمر لغاية 16/9/,99 كما حضر الافتتاح السفير الزيمبابوي استيفن كليتس شيكيتا المقيم في دولة الكويت, وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين من زيمبابوي, وذلك بهدف الترويج للمنتجات والسلع الزيمبابوية المتنوعة, الى جانب التعريف بأهم التسهيلات والامتيازات المتاحة في البلاد على الصعيد الاستثماري, ناهيك عن الهدف الأهم وهو زيادة حجم التبادل التجاري مابين البلدين. قال البسام بعد أن اصطحبه السفير الزيمبابوي في جولة غطت جميع انحاء المعرض: (يمثل معرض زيم 99 نقطة البداية في تقوية وتنامي العلاقات التجارية والاقتصادية ما بين زيمبابوي ودولة الامارات وبصفة خاصة امارة دبي, التي تستضيف اليوم هذا المعرض, الذي يعتبر بدوره تلبية لدعوة وفد غرفة تجارة وصناعة دبي حينما شارك في معرض زيمبابوي الدولي في شهر ابريل الماضي, في مبادرة سباقة قامت بها الغرفة بحثاً عن أسواق جديدة في القارة الأفريقية, وهي واحدة من المشاركات السنوية التي نحرص على تفعليها في سبيل دفع عجلة الاقتصاد المحلي الى الأمام) . وأوضح البسام أن حجم المعرض المتواضع لايعكس أوجه النشاط الاقتصادي في زيمبابوي بشكل دقيق,إلا أنه على الرغم من ذلك يعد مرحلة البداية في مشوار توثيق الفرص التجارية والاقتصادية على حد سواء, وان مساهمة بقية الدوائر الرسمية في الامارة سوف يسهم في عملية تفعيل الحدث, كما أنها ستكسبه أهمية أكبر, غير أنه يلتمس لها العذر في الوقت نفسه, نظراً لامكانية انشغالها بشؤون وفعاليات اقتصادية اخرى. ومن جانبه أكد السفير الزيمبابوي الذي حضر من الكويت خصيصاً للتواجد في معرض زيم ,99 أن بلاده تولي القطاع السياحي اهتماماً منقطع النظير نظراً للدور الريادي الذي يشكله في اقتصادياتها, وقد اسهم معرض زيمبابوي الدولي في اجتذاب عدد من السياح في منطقة الشرق الأوسط, مع توقع بتضاعف الزوار من المنطقة على مدى السنوات المقبلة, وذلك بفضل السياسة الترويجية والتسويقية الناجحة, والتي تتبناها دائرة تنمية التجارة الزيمبابوية. وعن السبب في اختيار مدينة دبي, لتكون نقطة الانطلاقة بالنسبة لسياسة الترويج التجاري والسياحي للبلاد, وذلك على صعيد منطقة الشرق الأوسط, أوضح السفير ان أهم ما يميز دبي هو أنها تتمتع بسمعة عالمية كواحدة من أبرز المراكز التجارية المتنامية في العالم, الى جانب مقدرتها التنظيمية العالية في الاعداد والاشراف على الأحداث والمناسبات على المستويين المحلي والعالمي, بالإضافة الى ان سوق دبي نجحت في احتضان شركات عالمية عديدة, واستقطبت أبرز الأسماء التجارية والتي تقدم سلعا وخدمات ذات معايير مشهود لها بالجودة وروح الابتكار والتجديد. وينظر السفير لدبي على أنها سوق حيوية ونشطة اجتذبت الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية من خلال سياستها التجارية والاقتصادية الحكيمة, التي ذللت معوقات استثمارية عديدة وقدمت مكانها امتيازات لا تجدها متوفرة في أي منطقة أخرى من العالم. بلغ اجمالي تجارة دبي غير النفطية من زيمبابوي من شهر يناير وحتى يوليو للعام ,1998 514.9 ملايين درهم وذلك من اجمالي تجارة دبي الخارجية الذي بلغ 504.50 مليار درهم. وتعد المواد الغذائية والمنتجات المطاطية والمواد المستعملة في صناعة الورق والمنسوجات ومنتجاتها من أهم صادرات دبي الى زيمبابوي, بحيث وصل اجمالي صادرات الامارة اليها حتى منتصف العام 1998 765 ألف درهم, الأمر الذي عكس زيادة صادرات دبي عن الفترة نفسها من العام ,97 الذي وصل فيه اجمالي الصادرات 102 ألف. في حين تتصدر الأخشاب والمنتجات الخشبية والفلين والاثاث والأحذية الجلدية والحقائب والقطع الأثرية أبرز واردات دبي من زيمبابوي, ووصلت حصة صادرات زيمباوي الى دبي في العام 97 الى 248.7 ملايين درهم, وبلغت حتى منتصف العام الذي يليه 767.2 ملايين درهم. جانب من معرض (زيم 99) تصوير ـ ابراهيم الريس