اكد مسؤولون ورجال اعمال من الشباب انه لاتناقض بين مشروعي انطلاق و(طموح) وان المشروعين متكاملان مشيرين الى ان انطلاق سيتيح فرصا واسعة لان تشارك في المشروع كما انه يتيح فرصا جيدة للنساء لممارسة العمل من داخل المنزل . لاتناقض مع طموح يقول احمد سيف مدير برنامج (طموح) ان الفكرة ممتازة وستتيح للشباب العمل في المشروعات التجارية دون التقيد باجراءات الرخصة, المصاريف بل يمكنه بداية المشروع من المنزل وبالتالي لن تقيده التكاليف الضرورية مثل الرخصة والايجار. ويضيف ان (انطلاق) سيشجع الشباب المواطنين على العمل بلا شروط في التجارة الحرة بكافة انواعها ويشجع افراد الاسرة على العمل والتجارة ايضا من المنازل وبالتالي يمكن ان نرى في المستقبل سيدات ورجال اعمال انطلاقا من المنزل عن طريق الاحتكاك والاتصالات بالتجار وبالاسواق من خلال التجارة الالكترونية واعتقد ان الشباب سيهتم كثيرا بالمشروع الجديد. واكد مدير برنامج طموح ان انطلاق يتكامل مع طموح لانهما في النهاية يصبان في مصلحة الوطن وخدمة الاقتصاد الوطني وليس هناك تناقض بينهما. فبرنامج طموح يستهدف المشاريع والافكار الجديدة في المجالات الصناعية والخدمية والتجارية ويشترط ان يقوم بالمشروع الشخصي نفسه. اما انطلاق فهو مفتوح للجميع دون تحديد لنوعية المشروع او الاحتياج لمبالغ مالية كبيرة. الاسرة المنتجة أكد المهندس احمد الرستماني رئيس جمعية المهندسين ان الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع امر باطلاق مشروع (انطلاق) سوف يدفع المواطنين للعمل التجاري والقطاع الخاص خاصة وان حوالي 90% منهم يعملون في القطاع الحكومي والقليل منهم كانوا يلتحقون بالقطاع الخاص حيث كان يعاني هذا القطاع من عزوف المواطنين للعمل به وكانت معظم صلاتهم بهذا القطاع عبر الكفالة او وكيل اعمال. واشار الى ان هذا المشروع يعتبر خطوة حضارية وخاصة انه خفف من الشروط والقيود المالية حيث اصبح في امكان المواطن ان يقيم مشروعه بدون الاحتياج الى مصروفات تتعلق بالمحل او المعرض او المكسب الذي يمارس من خلال النشاط التجاري. وقال ان هذا المشروع وحتى نضمن له الاستمرارية والاداء الجيد لابد من وجود ضوابط حتى لايتحول الى مجرد سمسرة مما يؤثر على الاداء الاقتصادي وهذه الضوابط ستفرض الاساس بالمسؤولية, كما يجب تكثيف الندوات والدورات التي تتعلق بتثقيف شباب المواطنين حول ادارة المشروعات الخاصة حتى نكون قد وفرنا لهؤلاء الشباب كل فرص النجاح والمناخ المناسب كما يجب اجراء حصر دوري لمن يدخلون في هذا القطاع من خلال جهة محددة ولتكفي دائرة التنمية الاقتصادية أو غرفة التجارة وان تقدم لمن يرغب النصح والارشاد للفرص الموجودة, كما سيساهم المشروع ايضا في ايجاد قاعدة كبيرة من المواطنين اصحاب الخبرات التجارية والحرفية مما يساهم في تصحيح التركيبة السكانية وستزداد ثقة المواطن في نفسه بعد ان اقتصر دوره خلال السنوات الماضية على الاشراف فقط. واضاف اننا سنرى ايضا الاسر المنتجة المواطنة والتي يمكن لافرادها جميعا المشاركة في مشروع انتاجي مما يحول الاسرة من الاستهلاك الى الانتاج, كما سيوجد فرصا للصغار ومن خلال اسرهم على اكتساب المهارات التجارية والحرفية. واكد ان هذا المشروع يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا حيث ان النساء يمكن لهن ممارسة العمل من داخل المنازل, مشيرا الى ان هناك تجارب كثيرة في دول عديدة في هذا المضمار وقد حققت نجاحات باهرة كما ان هذه المشروعات الصغيرة يمكن ان تتحول الى مشروعات عملاقة خاصة وان كل شخص يستطيع ان يحصل على المعلومات عن طريق الانترنت وعبر شاشة صغيرة موجودة في بيته ويمكن من خلالها الاتصال وجلب المعلومات من كل الدنيا. حلم تحقق من ناحيته قال فريد محمد أحمد نائب رئيس مجموعة دبي للجودة اننا ننتظر منذ سنوات مثل هذه الخطوة وقد عودنا سمو الشيخ محمد دائما على مثل هذه الخطوات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن, مشيرا الى ان ذلك حلم تحقق وتأتي تكملة توجيهات سموه بتوفير قروض للمواطنين لاقامة مشروعات, وهذا المشروع يعتبر حلما لكل مواطن بكل المقاييس. وقال ان السماح باقامة مشروعات بدون رسوم وبدون شروط وجود مكاتب أم محلات لممارسة النشاط من خلالها سيساعد في توفير فرص الربحية لهذه المشروعات ويعزز ايضا من فرص نجاحها. واضاف ان هذا المشروع سيساعد المواطنات بصفة خاصة من اللاتي يرغبن في العمل في التخلص من المشكلات التي يعانين منها وذلك باتاحة الفرصة لهن بدخول مجال العمل بشكل أفضل, كما سيتيح مشروع (انطلاق) استغلال الوقت لديهن وسيترتب عليه دخول عدد كبير من السيدات والفتيات مجال العمل التجاري والحرفي. واشار الى ان هذا المشروع سيكون له آثاره الاقتصادية والاجتماعية على الاسرة والمجتمع, وسيربط الرجل ببيته لانه يدير مشروعا اقتصاديا أو حرفيا من داخل هذا البيت. كما سيساهم في انخراط الشباب في القطاع الخاص لان مشروع انطلاق يتيح لهم اقامة المشروعات بدون التكاليف التأسيسية والتي تتمثل في الادارات والديكورات والتي تستحوذ على 70% من كامل التكاليف كما سنشهد تجارة من نوع آخر ليست معتمدة على البضائع بل على الجهد الشخصي والوقت مثل الاستشارات. دور منتظر أما محمد المزروعي من شباب رجال الأعمال في دبي فيؤكد أن أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع باطلاق هذا المشروع فكرة جيدة للغاية وهو الدور المنتظر دائما من قبل الحكومة لدعم الشباب وتحفيزهم وتشجيعهم على العمل وخوض مجال القطاع الخاص وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الاقتصاد الوطني وصيانته وحمايته. وبالتالي فهذا المشروع سوف يشجع الشباب المواطن والخريجيين الجدد على اقتحام مجال الأعمال الخاصة بدعم ومساندة من الحكومة وهو ما يحتاجونه في هذا الوقت. ويضيف ان اطلاق المشروع سوف نعتبره نقطة تحول في حياة شباب المواطنين ولعملية رسم مستقبله العملي فسوف يجد بعد التخرج مساعدة وتشجيع من الحكومة. الشيء الآخر المفيد في المشروع هو حماية الشباب من المحاربة والمنافسة غير المشروعة في السوق كذلك ايضا سوف يجد الشباب المواطن الموظف بالحكومة عملا اخر يدر عليه الربح والرزق بعد وقت الدوام بدلا من الاتجاه الى اشياء غير مفيدة تؤدي في النهاية الى الانحراف. اعتقد ان هذا المشروع سيمثل نقطة انطلاق مع المشاريع الاخرى المشجعة للشباب الى خلق جيل من المواطنين في القطاع الخاص بما يساهم في خلق قاعدة اقتصادية وطنية خالصة. تشجيع الاسرة ويقول احمد الشواب من البنك العربي الافريقي الدولي ان المشروع سيساعد كثيرا في تخفيض الاعباء المالية الكثيرة على الشباب المواطنين. لأن مجرد التفكير في الاوقات العادية في اقامة مشروع تجاري يستلزم ذلك رأس مال لا يقل عن 500 الف درهم بالاضافة الى ان اهم شيء في اي مشروع تجاري هو المكان المناسب الذي يقدر ايجاره كحد ادنى نحو 60 الف درهم سنويا. ويضيف من هنا فهذا المشروع سيوفر كثيرا ويساهم في حل احدى المشاكل والصعوبات امام الشباب للدخول في مجال التجارة الخاصة وتشجيعهم على الابداع وتنفيذ كل الافكار. ويوضح احمد الشواب ان هذه الفكرة ستشجع على خلق الصناعة الصغيرة في المنازل دون معوقات او صعوبات وستتواجد الوحدات المنزلية المنتجة مما يشجع على تنمية الاسرة بشكل عام وخلق فرص عمل امام افرادها دون اللجوء الى استخراج تصاريح ودفع رسوم وغيرها بالتالي ومع انطلاق المشروع سأكون اول المشاركين فيه. قرار صائب يقول احمد بن مليح المدير الشريك في وكالة علاء الدين للسياحة في دبي ان انشاء مشروع (انطلاق) يعتبر قرارا صائبا وحكيما ويقول للشباب انطلقوا نحو الاعمال الحرة فلا عوائق ولا تعقيدات ولا شروط تعجيزية, ومن الواجب على الشباب المواطن استثمار هذه الفرصة والاستفادة منها واستغلالها الاستغلال الامثل. خاصة ونحن في مواجهة سوق اعمال يسيطر عليه الاجانب بأغلبية ساحقة في حين يوجد لدينا الآن شباب مواطنون مؤهلون بعضهم درس الادارة في الخارج في اعرق الجامعات الامريكية والاوروبية. ولا ينقص هؤلاء الشباب سوى التشجيع وتهيئة الظروف التي تساعدهم على الانطلاق. وبالفعل لقد هيأت حكومة دبي ممثلة في الدائرة الاقتصادية وفي غرفة دبي وفي الجهاز المصرفي كل سبل التشجيع والدعم الممكن فهاهي الدائرة الاقتصادية قامت مشكورة بتنظيم دورة ناجحة جدا كان عنوانها كيف تبدأ مشروعا صغيرا وكنت انا احمد بن مليح من اول المستفيدين من هذه الدورة حيث بدأت بالفعل في ممارسة النشاط الحرفي مجال وكالات السفر والسياحة. وفي المقابل يجب على الشباب المواطن ان يبادر الى استغلال هذه الفرصة ولكن بطريقة علمية مدروسة مع الاستعانة بأصحاب الخبرة في المجال الذي يرغب اي شاب العمل فيه حتى لا تتبدد جهود الشباب في اعمال عشوائية غير مدروسة يكون مصيرها الفشل ومن بعدها يصاب الشباب بالاحباط ويترددون في الدخول الى هذا المجال مرة اخرى. استطلاع عادل السنهوري مصطفى عويضة علي لاشين