تواصل دبي ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع وصناعة التجارب، مع تنامي حضورها كوجهة تستقطب الفعاليات والمواهب والجمهور من مختلف أنحاء العالم، وفي هذا السياق كشفت «هوب إيفنتس»، الذراع المتخصصة في الفعاليات التابعة لـ«بانثيون للفن والثقافة والعقارات»، عن خطة توسع دولية تستهدف الوصول إلى 25 مدينة خلال الـ24 شهراً المقبلة، وتنظيم أكثر من 250 تجربة حية سنوياً في 75 موقعاً وساحة، واستقطاب أكثر من مليون شخص سنوياً.

وتستهدف الخطة مدناً عالمية من بينها دبي ولندن ونيويورك والدوحة وسنغافورة، في خطوة تعكس طموح المنصة لتحويل التجارب الثقافية من فعاليات منفردة إلى منصة عالمية للتواصل والإبداع وبناء الشعور بالانتماء.

وقال كالبش كيناريوالا، رئيس مجلس إدارة «بانثيون للفن والثقافة والعقارات»، إن طموح الشركة يتجاوز تأسيس شركة لتنظيم الفعاليات، موضحاً أن «هوب إيفنتس» تعمل على بناء منصة تصبح فيها الثقافة محفزاً للتواصل بين الناس من مختلف الهويات والخلفيات.

وأضاف أن التجارب الثقافية المشتركة تمتلك قدرة استثنائية على جمع الناس وفتح مساحات للحوار وتعزيز التفاهم وترسيخ الشعور بالانتماء، وهي الرؤية التي تستند إليها استراتيجية المنصة خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي الإعلان عقب لقاء استضافته «هوب إيفنتس» في دبي، وجمع رؤساء تحرير وقيادات إعلامية ومؤثرين وأصواتاً ثقافية، وشهد تجربة سرد قصصي قدمها الحكواتي لاكش ماهيشواري، في فعالية عكست فلسفة المنصة القائمة على وضع الجمهور في صميم التجربة وإثارة المشاعر وإلهام الحوار وصناعة لحظات ذات قيمة.

ومنذ إطلاقها، قدمت «هوب إيفنتس» مجموعة من التجارب الحية بمشاركة فنانين بارزين، من بينهم لاكي علي ونانسي عجرم وإيه. آر. رحمان وأريجيت سينغ وراحت فتح علي خان وريشاب شارما، مستقطبة جماهير من مختلف أنحاء المنطقة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية أوسع لـ«بانثيون للفن والثقافة والعقارات»، التي تجمع بين الفن والثقافة والعقارات لتطوير منصات تربط الناس بالمواهب والجمهور، وتدعم بناء روابط مجتمعية طويلة الأمد.

ومع توسعها المرتقب، تسعى «هوب إيفنتس» إلى تقديم تجارب في الموسيقى وسرد القصص والفن والحوار، مستفيدة من دبي كنقطة انطلاق نحو أسواق ومدن عالمية، مع التركيز على ابتكار تجارب ثقافية تتجاوز حدود الأمسية الواحدة، وتترك أثراً مستداماً لدى الجمهور.