وسط حضور إماراتي بارز ومشاركة تجاوزت 1000 من قادة الصناعة والخبراء وصناع القرار وممثلي الشركات والمؤسسات والهيئات العربية والدولية من مختلف أنحاء العالم، اختتم الاتحاد العربي للأسمدة أعمال مؤتمره الدولي السنوي الثاني والثلاثين، الذي رسخ مكانته واحداً من أبرز التجمعات العالمية المتخصصة في صناعة الأسمدة والأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.
وشكل المؤتمر منصة استراتيجية للحوار وتبادل الخبرات واستعراض أحدث التطورات والابتكارات والتوجهات المستقبلية التي تعيد رسم ملامح القطاع في ظل التحولات الاقتصادية والبيئية العالمية المتسارعة.
وخلال الجلسة الختامية، استعرض الكيميائي سعد أبو المعاطي، الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة، أبرز إنجازات الاتحاد وأنشطته خلال عام 2025، مسلطاً الضوء على البرامج والمبادرات والفعاليات التي أسهمت في تعزيز دور الاتحاد كمنصة إقليمية ودولية تجمع مختلف الأطراف المعنية بصناعة الأسمدة، وتدعم جهود تطوير القطاع وتعزيز تنافسيته على المستويين العربي والعالمي.
كما شهدت الجلسة استعراض الموقع الإلكتروني الجديد للاتحاد العربي للأسمدة، في إطار استراتيجية التحول الرقمي التي ينتهجها الاتحاد بهدف تطوير خدماته الإلكترونية وتوسيع قنوات التواصل والتفاعل مع الأعضاء والشركاء والمهتمين بصناعة الأسمدة حول العالم.
واستعرض الاتحاد كذلك خطته المستقبلية للفترة 2026-2027، والتي تتضمن أجندة حافلة بالمؤتمرات الدولية وورش العمل المتخصصة والبرامج الفنية والاقتصادية، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات ويدعم الابتكار والاستدامة في صناعة الأسمدة، ويواكب التحديات والفرص التي يشهدها القطاع عالمياً.
وفي إطار حرصه على دعم التميز والابتكار، قدم الاتحاد عرضاً لبرامج الجوائز التي ينظمها لتكريم المبادرات الرائدة والإنجازات النوعية في مجالات الاستدامة والبحث العلمي والتطوير الصناعي، بما يسهم في تحفيز الشركات والمؤسسات على تبني أفضل الممارسات وتعزيز ثقافة الابتكار.
وخلال كلمته الختامية، أعرب الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة عن تقديره للمشاركة الواسعة التي شهدها المؤتمر، موجهاً الشكر للمتحدثين والخبراء والشركاء من الشركات والهيئات والمنظمات العربية والدولية، ومؤكداً أن النقاشات والجلسات المتخصصة أسهمت في إثراء الحوار حول مستقبل صناعة الأسمدة وأبرز التحديات والفرص المرتبطة بها.
كما توجه الاتحاد بالشكر إلى الشركات الراعية والعارضة التي أسهمت بدور فاعل في إنجاح الحدث، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس التزاماً مشتركاً بدعم نمو صناعة الأسمدة وتعزيز مساهمتها في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
واختتم المؤتمر أعماله وسط إشادة واسعة من المشاركين بالمستوى التنظيمي الرفيع والمحتوى العلمي والفني المتخصص، وما وفره من فرص للتواصل وبناء الشراكات واستشراف مستقبل صناعة الأسمدة ودورها المحوري في دعم منظومات الغذاء العالمية.