فتح المؤشر ناسداك المجمع التداولات، الثلاثاء، على انخفاض في ظل قلق المستثمرين بشأن قدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق ⁠نمو ملموس لأسهم شركات التكنولوجيا، وأيضاً استمرار ارتفاع أسعار النفط، ما يفاقم مخاوف التضخم في أكبر اقتصاد على مستوى العالم.

وأفادت صحيفة «وول ستريت ‌جورنال»، أن شركة أوبن إيه.آي الناشئة في الذكاء الاصطناعي، لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بعدد المستخدمين الأسبوعيين والإيرادات، ما أثار مخاوف إزاء قدرة الشركة المطورة لتطبيق (تشات جي.بي.تي) ⁠على دعم إنفاقها الضخم على مراكز البيانات.

وخلال التعاملات، ارتفع ⁠المؤشر داو ⁠جونز الصناعي 109.0 نقاط، أو ⁠0.22 %، إلى 49276.8 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 40.2 %، أو ‌0.56 %، إلى 7133.74 نقطة، وتراجع ناسداك 277.5 نقطة، أو 1.12 %، إلى 24609.574 نقاط.

وتراجعت أسهم كبرى شركات الرقائق والحوسبة السحابية، إذ انخفض سهم «إنفيديا» 3 %، إلى 210.11 دولارات، و«برودكوم» 4 % إلى 401.26 دولار، و«أوراكل» 5 %، إلى 164.34 دولاراً.

وتزايدت الضغوط على قطاع التكنولوجيا عقب تقرير عن إخفاق «أوبن إيه آي» في تحقيق أهدافها المتعلقة بنمو المستخدمين الجدد والإيرادات، وسط قلق من احتمال عدم قدرتها على الوفاء بعقود الحوسبة مستقبلاً.

وارتفعت عوائد السندات الأمريكية، مع تقييم المستثمرين احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي التوترات في الشرق الأوسط، وقبيل قرار للاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وصعد العائد على السندات الأمريكية لأجل عامين 3.5 نقاط أساس، إلى 3.84 % خلال التعاملات، فيما زاد العائد على السندات لأجل 10 أعوام بنحو 2.4 نقطة أساس، إلى 4.36 %، وارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 1.3 نقطة أساس، ليسجل 4.955 %.

ويترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي، والذي تعلن قراراته الأربعاء، ومن المتوقع، على نطاق واسع، أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في آخر اجتماع برئاسة جيروم باول. (نيويورك – وكالات)