في إطار ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية للشركات في دبي، وضمن نهجها الداعم للاستدامة الإنسانية، أعلنت شركة «أليك القابضة» عن تقديم مساهمة مالية بقيمة 185 ألف درهم لدعم برامج صحية موجهة للعمال في دولة الإمارات، إلى جانب مبادرات إنسانية تستهدف المجتمعات المحتاجة في كل من فلسطين والمملكة العربية السعودية، وذلك تزامناً مع شهر رمضان المبارك وتجسيداً لقيم العطاء والتكافل.
وجاءت هذه المبادرة بمشاركة واسعة من أكثر من 1400 موظف ومتعاقد وشريك ضمن منظومة عمل الشركة، في انعكاس واضح لثقافة مؤسسية تقوم على العمل الجماعي وتعزيز الأثر المجتمعي المستدام. ولم تقتصر المبادرة على الدعم المالي، بل شملت أيضاً تبرعات عينية تضمنت مواد غذائية أساسية وحزماً للعناية الشخصية، بما يعكس تكامل الجهود لتوسيع نطاق الدعم الإنساني والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.
وفي سياق تعزيز فاعلية هذه المبادرات، حرصت «أليك القابضة» على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع عدد من الجهات الإنسانية الموثوقة، حيث تم توجيه الدعم وفق أولويات مدروسة لضمان تحقيق أثر ملموس ومستدام، وشمل ذلك دعم مبادرات إغاثية وتنموية، إلى جانب المساهمة في برامج اجتماعية تستهدف الأسر الأكثر احتياجاً.
كما امتد دور الشركة ليشمل دعم القطاع الصحي، من خلال مساهمتها في برنامج «سمارت ميدك»، الذي يركز على توفير الرعاية الصحية للعمال، بما في ذلك العلاجات الطبية والعمليات الجراحية، إلى جانب تطوير خدمات الطب عن بُعد وتوفير الأدوية الأساسية، وهو ما يعزز وصول الفئات المستهدفة إلى خدمات صحية متكاملة.
وتعكس هذه المبادرات التزام «أليك القابضة» بتحسين جودة حياة القوى العاملة، حيث قامت الشركة بتوزيع أكثر من 28,500 حزمة عناية صحية على عمال مواقعها في مختلف أنحاء الدولة، في خطوة تؤكد اهتمامها برفاه العاملين وتعزيز بيئة العمل الصحية والآمنة.
وأكدت إدارة الشركة أن هذه الجهود تنطلق من إيمان راسخ بأهمية الدور المجتمعي للقطاع الخاص، ليس فقط في تحقيق النمو الاقتصادي، بل أيضاً في دعم المجتمعات والمساهمة في تحسين جودة الحياة. كما شددت على أن الاستثمار في الإنسان يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها، خصوصاً فيما يتعلق بالفئات التي تسهم بشكل مباشر في مسيرة التنمية.
وتواصل «أليك القابضة» من خلال هذه المبادرات دمج المسؤولية المجتمعية ضمن استراتيجيتها المؤسسية، بما يعزز مكانتها شركة رائدة في قطاع الإنشاءات، وشريكاً فاعلاً في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات داخل الدولة وخارجها.
