يشهد سوق المجوهرات في الإمارات نمواً مستمراً ويُعد من أكثر الأسواق إقبالاً في منطقة الخليج بفضل المكانة الاقتصادية القوية، والتنوع السكاني، والطلب المرتفع على القطع الفاخرة والاستثمارية. وتُعرف الإمارات، وخاصة دبي وأبوظبي، كمراكز تجارة عالمية للمجوهرات والساعات الفاخرة، حيث تستقطب العلامات التجارية الدولية والمستهلكين من مختلف الجنسيات.

وترتكز مبيعات المجوهرات في الدولة على عدة عوامل، أبرزها القوة الشرائية العالية بين السكان والمقيمين، وتنامي السياحة الفاخرة، كما يتسم السوق بتنوع المنتجات بين الذهب التقليدي والألماس والمجوهرات الراقية ذات التصاميم العصرية، مع طلب متزايد على القطع التي تجمع بين القيمة الجمالية والقيمة الاستثمارية، مما يجعل الإمارات محوراً تجارياً رئيسياً في قطاع المجوهرات على المستوى الإقليمي والدولي.

وأعلنت مجوهرات جوهرة، العلامة الإماراتية المتخصصة التي تدير شبكة تضم أكثر من 300 متجر في الأسواق الإقليمية والدولية، عن إطلاق مجموعة «النخلة» الجديدة، المستوحاة من شجرة النخيل المعروفة في العالم العربي بـ«شجرة الحياة»، في تجسيد معاصر لرمز ثقافي عريق يعكس قيم الأصالة والهوية والارتباط بالجذور.

وتضم «النخلة» تشكيلة متكاملة من القلادات والأساور والخواتم والأقراط والبناجر والغوايش، جميعها مصنوعة من الذهب عيار 18 ومرصعة بالألماس الطبيعي.

وشهد حفل الإطلاق حضور لطيفة الشامسي، الوجه الإعلاني للعلامة وإحدى أبرز المؤثرات الإماراتيات في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب قيادات الشركة، في خطوة تؤكد حرص العلامة على الاحتفاء بالهوية الإماراتية من خلال شخصيات تعكس الأناقة العصرية والارتباط الأصيل بالتراث.

وقال تمجيد عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي والمصمم الإبداعي للمجموعة، إن «النخلة ليست مجرد رمز، بل تمثل قيماً نشأنا عليها في هذه المنطقة، مثل الصمود والكرم والارتباط بالجذور»، مشيراً إلى أن تحويل هذا الرمز إلى قطعة مجوهرات تعبّر عن الحب والفخر والهوية الثقافية كان طموحاً رافقه لسنوات.

من جانبه، أكد توحيد عبدالله، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، أن المجموعة تمثل خطوة استراتيجية تعزز محفظة العلامة وتكرّس التزامها بتقديم تصاميم متجذرة في الثقافة المحلية، مع مواكبة تطورات الذوق المعاصر.