أعلن نادي آسيا للمصرفيين، بصفته شبكة عضوية دولية متخصصة في تمكين المستثمرين ورواد الأعمال من التوسع الدولي، عن توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز حضوره في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إطلاق باقة موسعة من خدمات الدعم الاستشارية لدخول الأسواق العالمية والتوسع العابر للحدود. وتعكس هذه الخطوة الاستراتيجية الدور المتنامي لدولة الإمارات كمقر استراتيجي لأكثر رواد الأعمال والمستثمرين طموحاً على مستوى العالم.

وبالتزامن مع توسّع نادي آسيا للمصرفيين في دولة الإمارات، اتخذ كينغستون قرار انتقال النادي إلى دبي، في مؤشر واضح يعكس ثقته العميقة بالبيئة الاستثمارية المحلية، ويؤكد في الوقت ذاته الالتزام طويل الأمد للنادي بتعزيز حضوره وترسيخ شراكاته الاستراتيجية في المنطقة.

يواكب النادي هذا التحول من خلال دعم أعضائه انطلاقاً من دولة الإمارات في عمليات توسع أعمالهم للأسواق العالمية عبر شبكة علاقات موثوقة، وإتاحة قنوات وفرص تواصل نوعية، مع توفير رؤى استراتيجية بعيدة المدى.

من دبي، سيوفّر النادي الدعم لأعضائه لصياغة مسارات نمو مستدامة، وتعزيز استثماراتهم، وبناء شراكات عابرة للحدود، وذلك عبر لقاءات حصرية، وربطهم بالشركاء المناسبين وفق نهج مدروس، إلى جانب تبادل الرؤى والمعرفة على أعلى المستويات. وفي هذا الصدد، قال كينغستون لاي، المؤسس والرئيس التنفيذي لنادي آسيا للمصرفيين: «يتوفر رأس المال بكثرة اليوم، لكن الوصول إلى الفرص المناسبة والشركاء الملائمين ليس بالأمر السهل. فالتوسع العالمي الناجح يقوم على شبكة علاقات موثوقة تربطنا بالشركاء الصحيحين وصنّاع القرار والنظراء القادرين على إحداث قيمة حقيقية، وهي علاقات لا يمكن بناؤها نظرياً عبر الهياكل التنظيمية التقليدية وحدها. ويمثّل انتقالي إلى دبي تأكيداً على ثقتي الراسخة بدولة الإمارات كمركز محوري للأعمال والتجارة العالمية، وركيزة أساسية في المرحلة المقبلة من استراتيجية نمو نادي آسيا للمصرفيين».

ويُعد هذا التحول من العوامل الرئيسة التي سرّعت ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمقر رئيس ووجهة مفضلة لرواد الأعمال والمستثمرين والشركات العائلية على مستوى العالم. ويعود ذلك إلى ما تتمتع به الدولة من استقرار سياسي، وأطر تنظيمية استشرافية، وبنية تحتية عالمية المستوى، إلى جانب موقع جغرافي استثنائي يربطها بمختلف الأسواق العالمية، فضلاً عن احتضانها لقاعدة متميزة من الكفاءات. وقد شكّلت هذه المقومات مجتمعة أسساً راسخة عززت جاذبية الدولة للمؤسسين والمستثمرين الباحثين عن فرص واعدة للنمو والتوسع.

تأسس نادي آسيا للمصرفيين في هونغ كونغ كمنصة خاصة تجمع تحت مظلتها نخبة من رواد الأعمال العالميين والمستثمرين والشركات العائلية والقيادات التنفيذية التي تسعى إلى التوسع في أسواق عالمية جديدة بثقة ورؤية استراتيجية واضحة.

ولا يقتصر دور النادي على كونه منصة استشارية أو إدارية تقليدية، بل يشكل منظومة تعمل على تسهيل ودعم دخول الأعضاء للأسواق العالمية من خلال بناء شبكة علاقات موثوقة، وإتاحة الوصول إلى الفرص والشراكات الاستراتيجية، وتوفير معلومات ورؤى استراتيجية متبادلة على مستوى الأعضاء، بما يتيح تسريع وتسهيل وتيرة التوسع بين مختلف الأسواق الدولية.

تأسس نادي آسيا للمصرفيين عام 2012، وانطلق بدايةً من القطاع المالي قبل أن يتوسع ليصبح منصة عالمية تضم أكثر من 100 ألف رائد أعمال ومستثمر ومبتكر، يسهمون في رسم ملامح المستقبل في قطاعات التكنولوجيا، والاستثمار، والطاقة المستدامة، وغيرها. وترتكز رؤية النادي على هدف واضح ومؤثر يتمثل في بناء شبكات نوعية وتنمية الثروات.

وتوفّر دبي، على وجه الخصوص، بيئة استثمارية متكاملة تتقاطع فيها رؤوس الأموال مع منظومات الابتكار والكفاءات الدولية، ما يعزّز مكانتها كمركز محوري للنمو والتوسع القائم على شبكات العلاقات عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.