تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية، الاثنين، في جلسة متقلبة، لكنها ظلت قرب مستوياتها القياسية، مع ترقب المستثمرين في «وول ستريت» حزمة من البيانات المهمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وبعد مكاسب قوية في الجلسة الماضية.

وخلال التعاملات انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.09% أو 101 نقطة إلى 50014 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.50% أو 13 نقطة إلى 6918 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المجمع 0.92% أو 53 نقطة إلى 22977 نقطة.

وارتفع مؤشر «داو جونز»، يوم الجمعة، فوق 50 ألف نقطة لأول مرة على الإطلاق، بعدما قفز بنحو 1200 نقطة خلال الجلسة، فيما ارتفع مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك» المركب بنحو 2% لكل منهما. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور تقرير الوظائف لشهر يناير، الذي كان من المقرر صدوره يوم الجمعة الماضي، كما يترقبون بيانات أسعار المستهلك.

من جانبهم أكد محللو «جولدمان ساكس» أن أسواق الأسهم الأمريكية مهيأة لانتعاش حاد في الاكتتابات العامة الأولية هذا العام، مع زيادة حصيلة تلك الطروحات 4 أضعاف لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 160 مليار دولار.

كما توقع البنك زيادة عدد الاكتتابات العامة الأولية الضعف ليصل إلى 120 طرحاً خلال العام الجاري، مع اقتراب شركات رائدة مثل «سبيس إكس» و«أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» من طرح أسهمها. وبحسب محللون فإن قيمة الاكتتابات العامة الأولية ستظل تمثل جزءاً صغيراً فقط من إجمالي القيمة السوقية الأمريكية، ما يعكس نمو سوق الأسهم على مدى العقد الماضي.

وخلال العام الحالي حتى الآن، جمعت 12 شركة نحو 5 مليارات دولار من خلال الاكتتابات، بما يشمل «فورجنت باور» المتخصصة في معدات الذكاء الاصطناعي.

مكاسب أوروبية

وارتفعت الأسهم الأوروبية في نهاية أولى جلسات الأسبوع، مع تركيز المستثمرين على محاولة الأسواق العالمية التعافي من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسبوع الماضي، على الرغم من توتر الوضع السياسي في بريطانيا.

وعند الإغلاق، زاد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنحو 0.70% إلى 621 نقطة، ليعزز مكاسبه منذ بداية العام إلى 4.93%.

وارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز البريطاني 0.16% إلى 10386 نقطة، وداكس الألماني 1.19% إلى 25014 نقطة، و«كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.60% إلى 8323 نقطة.

وحدّ من مكاسب السوق البريطانية هبوط سهم «نات ويست» بنحو 6% إلى 6.20 جنيهات إسترليني، بعد أن أعلن البنك عن صفقة بقيمة 2.7 مليار إسترليني (3.7 مليارات دولار) للاستحواذ على «إيفيلين بارتنرز»، التي تعد واحدة من أكبر شركات إدارة الأصول في المملكة المتحدة.

جاء ذلك بالتوازي مع تصاعد الدعوات المطالبة بتنحي رئيس الحكومة البريطانية «كير ستارمر» عن منصبه، بعد استقالة أبرز معاونيه، ومسؤول الاتصالات في مجلس الوزراء.