يشهد معرض «لمسات وطنية» في دورته العاشرة، الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، إقبالاً لافتاً من الزبائن والعائلات منذ انطلاقه في 16 يناير الجاري، ويستمر حتى 6 فبراير 2026 على كورنيش القواسم، في مؤشر واضح على تنامي ثقة المجتمع بالمنتجات الوطنية وازدياد الإقبال على دعم المشاريع المحلية.

ويشارك في المعرض أكثر من 50 مشروعاً من مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية والتجارية، تمثل نخبة من المتاجر المحلية والمبادرات الريادية والأسر المنتجة، بما يعكس تنوّع القاعدة الاقتصادية في الإمارة، ويبرز الدور المتنامي للمشاريع الوطنية في تحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.

وأكدت عائشة العيان، مدير إدارة تطوير الأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، أن النسخة العاشرة من معرض «لمسات وطنية» تحمل طابعاً خاصاً، لكونها تمثل محطة مفصلية في مسيرة المعرض منذ انطلاقه، وما حققه من نجاحات متتالية في دعم وتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الوطنية، مؤكدة أن المعرض تحول خلال السنوات الماضية من مبادرة محلية محدودة إلى منصة اقتصادية وتسويقية متكاملة، أسهمت في إبراز عشرات العلامات التجارية الوطنية، ومساعدة العديد من المشاريع على الانتقال من مرحلة الانطلاق إلى الاستقرار والتوسع في الأسواق المحلية.

وقالت العيان: نعمل في كل دورة من المعرض على تطوير المفهوم العام للتجربة المقدمة، سواء للعارضين أو للزوار، من خلال تحسين آليات العرض، وتوسيع نطاق المشاركات، وإتاحة فرص أكبر للتواصل وبناء الشراكات، ويُعد المعرض منصة حيوية لأصحاب المشاريع الوطنية لعرض منتجاتهم، والتعريف بعلاماتهم التجارية، وتوسيع شبكاتهم المهنية، واستكشاف فرص جديدة للنمو والتعاون.

وأشارت إلى أن دورة هذا العام تشهد مشاركة واسعة لمشاريع مبتكرة في مجالات متعددة، إلى جانب تنظيم فعاليات ترفيهية وثقافية مصاحبة، تسهم في استقطاب مختلف فئات المجتمع وتعزيز تجربة الزوار، فضلاً عن إبراز الجانب الإبداعي والابتكاري للمشاريع الوطنية في الإمارة.

وأضافت العيان: يفتح المعرض أبوابه للجمهور طوال فترة انعقاده على كورنيش القواسم، ليشكل وجهة اقتصادية وتسويقية واجتماعية في آن واحد، تعكس حيوية قطاع ريادة الأعمال في رأس الخيمة، ودوره المتنامي في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز مكانة المشاريع الوطنية ضمن منظومة التنمية الشاملة.