يبدو أن الحلقة المفقودة في الالكترونيات، التي استعصت على الاكتشاف حتى الآن، كانت رهن إشارتنا طوال الوقت. فجلد الإنسان العادي يسلك كذاكرة المقاومة الكهربائية، التي تتذكر آخر تيار واجهته، وتغير نفسها تبعا لذلك. والآن، ومن خلال إعادة اختبار البيانات الماضية على الإيصالية الكهربائية لجلد الإنسان واستجابته للفولتية المتعددة، استطاع الباحثون استكشاف مثال أكثر انتظاما لسلوك ذاكرة المقاومة في الطبيعة. ففي عام 1971 خطرت لأحد الباحثين في جامعة كاليفورنيا الأميركية فكرة تتعلق بذاكرة المقاومة. وأظهر بطريقة رياضية أن ذاكرة المقاومة الكهربائية يجب أن تكون عنصرا أساسيا في الدارة الكهربائية الرابعة.