تَتساقط الأحلامُ.. مثل تساقطِ الأوراق

تزدحِمُ الشوارعُ بالعناكبِ.. بالحرابِ وبالترابِ

حتى كأنَّ الموت.. يَخْتِلُ وردَها والشوكَ..

من ماتَ العَشِيَّةَ.. دون أن يدري لماذا مات في هذي العَشيَّةِ..

لا يُثاب ولا يُعابُ..

وكأَنَّ كُلَّ يدٍ تُمَدُّ إلى بهائِكِ..

أو تَوَدُّ..

يدَ العذابْ

المجموعة:

في هذا الديجورْ

لا قَمرٌ يفتحُ بواباتكِ بغداد.. ولا الأَرضُ تَدورْ

هَجَرَ الشعرُ الأرضَ.. وغادَرَ موطنَهُ الماءْ

الأوتارُ بقيثارِكِ عُميٌ.. والصمتُ عُواءٌ مقرورْ

في هذا الدَيجورْ