أفادت دراسة طبية بريطانية حديثة أن الاطفال الذين يعيشون فى أسر تقتنى الحيوانات الأليفة يتمتعون بجهاز مناعى قوى وهم اقل عرضة للاصابة بالامراض كما انهم ينتظمون فى حياتهم الدراسية بدون غياب مقارنة بغيرهم من الاطفال الذين تخلو بيوتهم من هذه الحيوانات. وأوضحت الدراسة التى نشرتها صحيفة «اندبندنت » البريطانية امس انها وجدت أن احد الاجسام المضادة يعرف اختصارا بـ «اى جى ايه». يوجد فى لعاب الاطفال ويستخدم كمؤشر على قوة جهاز المناعة. موجود بمعدلات اكثر ثباتا لدى اطفال الاسر التى تقتنى الحيوانات الاليفة مقارنة بغيرهم مما يدل على قوة جهازهم المناعى وقدرته على الوقاية من العديد من الامراض . وعلى الرغم من ان الدراسة تعزز الفرضية الشائعة التى يعوزها البرهان من ان النظافة المفرطة فى مراحل العمر المبكرة تضعف جهاز المناعة وهو سبب يمكن ان يفسر تفشى مرض الربو بمعدلات كبيرة بين الاطفال هذه الايام.. الا انها حذرت من ان الالتصاق الشديد بالحيوانات الاليفة ومعايشتها لفترات طويلة قد يسبب مشاكل صحية من بينها دودة طفيلية توجد فى الكلاب وتؤدى الى آلام بالمعدة واضرار بالعين . ـ أ.ش.أ