استضاف الملتقى الثقافي الثالث الذي تنظمه مجلة الديوان بأبوظبي مساء أمس الاول الشاعرة والاعلامية بروين حبيب في امسية شعرية حضرها جمع كبير من عشاق الشعر ومحبيه. قدّمت الضيفة الاديبة نجاة فارس حيث اشارت الى انجازات واعمال الشاعرة والاعلامية بروين حبيب الاديبة، حيث صدر لها كتاب بعنوان «تقنيات التعبير في شعر نزار قباني، دراسة اسلوبية جمالية»، وديوان شعر بعنوان رجولتك الخائفة طفولتي الورقية إلى جانب اعمال تحت الطبع منها مجموعة شعرية وكتاب بعنوان تنويعات من ذاكرة القصيد «مختارات من الشعر العربي الحديث» فضلا على أنها تعد حاليا لنيل شهادة الدكتوراه في الادب العربي. قرأت الشاعرة مجموعة من القصائد التي ضمنها ديوانها الاول، ومنها قصيدة بعنوان «شي بارق» نقتطف منها الآبيات التالية: يهب ويتساقط لئلا يستيقظ الجسد البارق وتخبو اللذة كأنك ياقلب كهل موغل في نهارات لا تموت كأن صوتك يعود من سرة الحلم من عنوة السهر، ومن سكينة الشبق. وفي ختام الامسية جرى حوار ومداخلات مع الشاعرة، حيث تطرقت فيها عن عفوية القصيدة وعدم خضوعها لطقوس محددة بالاضافة الى ان عملها في الاعلام لم يضف عليها كشاعرة الكثير لكن شعرها هو الذي اضفى جماليات على عملها الاعلامي. وقالت: انها لم تكتب قصائد وطنية أو تخوض في قضايا وطنية مباشرة، إلا أن لكل شاعر بصمته الخاصة به مستشهدة بذلك بما قاله نزار قباني «يسألوني لماذا لا تكتب عن الوطن، فأقول وهل المرأة إلا وطن وحضارة». وعلى العموم يمكن القول ان قصائد الشاعرة بروين حبيب التي القتها خلال الامسية امتازت بقوة المعنى وجزالة الألفاظ، حيث بدا واضحاً اهتمام الشاعرة اهتماماً كبيراً باللغة من حيث بلاغتها وجماليتها، كما كان القاؤها متميزاً، حيث عكست الشاعرة الضيفة جميع اختلاجاتها وعواطفها وانفعالاتها لتضفي جواً مفعماً بالشعر والرومانسية