بيان 2: تعيش الفنانة الشابة غادة نافع مرحلة فنية جديدة في حياتها فخلال الأشهر الماضية أنجزت العديد من الأعمال التلفزيونية الهامة، والتي تنتظر عرضها فيما أخذت قرارا بالتفرغ للسينما لتحقق ذاتها فيها مقتدية بوالدتها النجمة الكبيرة ماجدة وهي تستعد حاليا لفيلمين مرة واحدة البيان التقت غادة وأجرت معها الحوار التالي: ـ ما الذي يشغلك فنيا هذه الأيام؟ ـ أنا حاليا قررت التفرغ تماما للسينما لأنني لم أعمل بها بالشكل الذي يؤكد موهبتي ويجعل لي تاريخاً ولدي الآن فيلمان سأصورهما الأول بعنوان الأنسة مطلوبة للتجنيد والذي سيخرجه مدحت السباعي عن قصة وسيناريو د. أحمد هاني والفيلم يناقش قضية اجتماعية واقعية من خلال معالجة كوميدية جعلت الآنسة مطلوبة للتجنيد بسبب التمسك بالأوراق الرسمية والتعليمات البيروقراطية والفيلم الثاني أيام الشقاوة من تأليف نبيل صاروفيم ولم نختر مخرجه بعد. البعض يردد أن هذه الصحوة السينمائية لك بدعم ـ من والدتك والتي ستنتج لك هذين الفيلمين. كيف تنظرين لإنتاج والدتك للفيلمين؟ ـ أولا أنا في بدايتي الفنية رفضت أن تقوم والدتي بتقديمي حتى لا يقول أحد انني صعدت بمساندتها ومع احترامي الكبير لمشوارها الفني كان لدي إصرار على ان أنجح بموهبتي فقط وأذكر أنهم عندما طلبوا مني المشاركة في بطولة فيلم ونسيت أني امرأة الذي لعبت بطولته والدتي ترددت كثيرا لدرجة أن المخرج أكد لي أنه اختارني لأنني أفضل من يقدم الدور وليس لأنني ابنة ماجدة وهذا ما شجعني على المشاركة بالفيلم إضافة إلى أنه لم يكن من إنتاج والدتي.. أما الآن وبعد أن حققت نجاحا في عالم الفن والذي أعشقه فلا مانع من تقديم بطولة أفلام سينمائية من إنتاج والدتي.. مادامت هذه الأدوار تتناسب مع قدراتي الفنية. ـ وهل ستشاركك والدتك ماجدة في بطولة هذين الفيلمين؟ ـ أولا والدتي صاحبة مشوار فني يعرفه الجميع ولا يصح أن تشارك في فيلم من أجل أحد لأنها تحرص على المحافظة على تاريخها الفني وهي رغم كونها والدتي لا تفكر في إنتاج فيلم لي إلا بحسابات السوق وهل سينجح أم لا ولو داخلها ذرة شك في النجاح كانت ستتراجع عن الفكرة وهي ترى أنني ممثلة صادقة في أدائي وتلقائية وترى أن جيلي مظلوم.. فرغم وجود كل الإمكانيات حولنا لكن ظروف الإنتاج مختلفة.. فالسينما أيام والدتي كانت المرأة محورها أما الآن فالسينما تدور في فلك الرجل وهي طلبت مني عدم اليأس وشديدة الاقتناع بموهبتي وتثق بأنني سأحقق نجاحا كبيرا إذا قدمت الدور المناسب لإمكانياتي. أحلم بجميلة بوحيرد ـ وإلى أي مدى تصل أحلامك السينمائية؟ ـ أنا أريد أن أقدم أفلاما جيدة تعيش طويلا كتلك التي قدمتها والدتي ولكن بإيقاع العصر الذي نعيش فيه حاليا فنفسي مثلا أن أقدم ملحمة تاريخية كفيلم جميلة بوحيرد الذي قدمته والدتي وأتمنى ان أعمل مع يوسف شاهين وداود عبد السيد ورضوان الكاشف ومجدي أحمد علي ومحمد خان. ـ ومن الممثل الذي تحلمين بالوقوف أمامه؟ ـ الفنان الكبير أحمد زكي فهو في رأيي أنتوني كوين العرب له قدرات تمثيلية هائلة لا يضارى فيها أحد فهو يمثل بعينية وبطل الإمكانيات التي لا تتوافر إلا للعباقرة وأكيد لو مثلت أمامه سأستفيد كثيرا جدا. ـ هل انشغالك بالاعداد للسينما يعني الإبتعاد عن التلفزيون؟ ـ أعتقد أنني قدمت في الفترة الأخيرة مجموعة من الأعمال التلفزيونية المميزة فعرض لي في رمضان الماضي مسلسل الكومي أمام ممدوح عبد العليم والذي حقق نجاحا كبيرا في القنوات الفضائية وأشاد به النقاد جميعا وخلال أيام سيبدأ التلفزيون المصري وعدد من القنوات العربية الفضائية عرض مسلسل الحلوة والبهلوان والذي أشارك في بطولته أمام كمال أبو رية، وسوسن بدر وعماد رشاد وهو مسلسل كوميدي سياسي اجتماعي أجسد من خلاله شخصية فرح التي تصدم في الإنسان الذي تحبه ويتخلى عنها في ليلة الزواج وهي شخصية مخلصة ولى مسلسل البصمة أمام يوسف شعبان وزيزي البدراوي وأحمد رزق إخراج صفوت القشيري ومسلسل «مين فيهم الفهلوي» أمام نوال أبو الفتوح وعبد الله محمود وإنتهيت منذ أيام من تصوير مسلسل القلب إذا هوى أمام محمود قابيل، وسمية الألفي، ونادية رشاد، وعبد الله محمود، وهو من إخراج أشرف سالم وسيناريو وحوار علاء عبد النعيم وتدور أحداثه في قالب اجتماعي حيث تتناول بشكل رومانسي علاقة أستاذ محمود قابيل بتلميذته التي أجسد دورها والتي تطورت من الرعاية والتعليم إلى حب كبير وهو عمل رائع وبالطبع أنا لي أكثر من ثلاثة مسلسلات جيدة لم تعرض بعد وأنا أفضل أن أتفرغ للسينما حتى تعرض هذه الأعمال وبعدها أبدأ في تصوير أعمالي التلفزيونية الجديدة. ـ وبعيدا عن حياتك الفنية ما الذي يشغل وقت فراغك؟ ـ أنا ليس عندي وقت فراغ بل لدي وقت ثابت لكل شيء في حياتي وأهمها هو ابني أحمد الذي اقترب عمره من الخمس سنوات وهو يملأ حياتي بعيدا عن الفن ويجعلني أعيش طفولتي من جديد بشكل واع فأنا أدخل غرفته والعب معه وأصير طفلة وهذا يجعلني سعيدة جدا وهو يرسم ويعشق الموسيقى والسينما.