تثير كلمة استنساخ في الاذهان صور مئات من الافراد المتشابهين او الرغبة في استنساخ من فقد من الاحباء. وقوبلت انباء نجاح شركة ادفانسد سل تكنولوجي الامريكية في استنساخ جنين بشري بحالة من الغضب والتشكيك واجماع علمي على ان من السابق لاوانه الزعم بتحقيق مثل هذا الانجاز. واعادت الاحداث المأساوية في الحادي عشر من سبتمبر قضية استنساخ البشر والخطى السريعة للتقدم العلمي الى صدر عناوين الصحف من جديد واكدت ان السؤال المطروح حاليا لم يعد امكانية استنساخ انسان من عدمه بل توقيت تحقيق ذلك. وقال الان كولمان من «بي.بي.ال ثيرابيوتكس» وهي الشركة الاسكتلندية التي ساعدت علي استنساخ النعجة دوللي في عام 1996 «اعتقد انه امر حتمي لسوء الحظ. اعتقد انه امر سيستغرق خمسة اعوام». وقال لرويترز «هناك من سيحاولون استنساخ بشر.. اعتقد ان المحاولات لن تنجح بصفة عامة واكثر ما اخشاه ان من سيقومون بالمحاولة هم الاقل جدارة». وكونت ادفانسد سل تكنولجي جنينا من ست خلايا وهو اقل كثيرا من العدد اللازم لتكوين جنين يمكن زرعه في جدار الرحم يتراوح من مجموعة خلايا تتراوح بين 100 و150 خلية حتى يمكن الحصول منه على خلايا منشأ. ويعتقد كولمان ان الشركة الامريكية تعجلت نشر المعلومات وان انجازها يؤكد صعوبة التطبيقات التي اجريت على حيوانات على الانسان. وقالت الشركة انها لا تسعي لاستنساخ انسان بل انتاج خلايا منشأ لعلاج امراض مثل الزهايمر وباركنسون والسكر والسرطان والايدز. واعرب باحثون اخرون من بينهم خبير العقم الايطالي سيفيرينو انتينوري الذي ساعد سيدة تبلغ من العمر 62 عاما على ان تصبح اما والعالم الامركي د. ريتشارد سيد عن رغبتهما في استنساخ انسان. ويعتقد سيد ان من المستحيل وقف تجارب استنساخ انسان لانه تحد علمي هائل. وقال كولمان والعديد من العلماء الاخرين انه بعيدا عن اي قضايا اخلاقية فان الامر ينطوي على خطورة كبيرة لان هناك احتمال حدوث اجهاض او تكوين جنين مشوه. وأجريت الكثير من المحاولات الفاشلة قبل النجاح في استنساخ اغنام وماشية وفئران وخنازير وماعز. ورغم التحفظات والمخاوف يقول كولمان انه يتوقع ان يكون هناك من يحقق النجاح في نهاية الامر. رويترز