شعر: بلال البدور حي الشعر حيّاه ترضيف مليون مَره وعشرة أضعاف حَيّه عدد مزنٍ مذاريف شِعْرٍ دعى لي الدمع ذَراف باعداد ما غْصونٍ مهازيف واعداد ما بَراق ينشاف واعداد رملٍ بالمشاريف واعداد ما يخضرّ مشراف شِعْرٍ حكى عن قصّة الصيف ورجعْ لنا أوقات الاصياف يا بادعٍ أحلى التواصيف وفايق علينا بكل الاوصاف لاجلك نقدم كل تشريف يا سَيّدي يا نسل الاشراف فتّحت لي أبواب الارشيف وذكرتني باخبار الاسلاف ذَكرتني عهد المواليف عهدٍ مضى ما بين الاولاف عهدٍ نراه اليوم كالطيف حافِظْ على هذيك الاطياف واليوم صِرْنا في تحسّيف نبكي على وقتٍ مضى وطاف ذَكرتنا مَشْيٍ على السيف وين «المعاضي» فوق الاسياف وْشُوابنا وسط (الشواحيف) ما بين فرّيسه وميداف والزين عَ السيفه مواجيف يترقّبن لى جاب الاصداف جلْسوا العصر في رايح مْريف يرحّبون بكل من لاف تلقى رِطَبْهُمْ في (المخاريف) والاّ صحونٍ فوق (الاسفاف) ما سافروا (لندن) ولا (جْنيف) (روس اليبل) هي خير مصطاف وناس ارحلوا شَدّوا مصاييف لـِ (عْمان) وين (السدِرْ) و(الغاف) وناس جْلسوا من غير تكييف ولا شكوا مِ الحَرّ كلاّف لو ما اسْكنوا في عالي مْنيف والاغلبيّه عاشوا ضْعَاف لكنهم عاشوا بِتَعْفِيْف حافِظْ عليهم كانوا عْفَافْ إن جيتهم ثاروا مساعيف الكل للأصحاب مسعاف كانوا مثل قول التواصيف لـِ (الحر تلقى الحر مولاف) ولا خذوا الدنيا بتكليف مرّوا عليها ناسٍ خْفاف واقبل تحيّاتي مراضيف وبازيد لكن القلم جاف