أعاد لص فرنسي حقيبة أوراق سرقها من رجل أعمال بريطاني بعد أن تلقى رسالة من سكرتيرة ضحيته على هاتف محمول سرقه مع الحقيبة. فقد استجمعت السكرتيرة كل ما استطاعت تذكره من دراستها للغة الفرنسية في المدرسة الثانوية، وبعثت برسالة إلكترونية إلى الهاتف المحمول المسروق تطلب فيها من اللص إعادة حقيبة الأوراق التي سرقها من رئيسها أثناء حضوره أحد المعارض في العاصمة الفرنسية باريس. وقد كان الهاتف موجودا داخل الحقيبة المسروقة التي احتوت أيضا على أوراق مهمة للغاية وحافظة نقود بها خمسمئة جنيه استرليني. وكتبت السكرتيرة في الرسالة: عزيزي اللص سارق الحقيبة، يمكنك الاحتفاظ بالنقود لكني أحتاج للحقيبة بما فيها من أوراق مهمة وجواز سفري وبطاقة السفر. وقالت السكرتيرة إنها لم تكن تتوقع أي استجابة لرسالتها، لكنها فوجئت باللص يرد موافقا على إعادة الحقيبة والأوراق. وبالفعل، أودع اللص الحقيبة المسروقة في صندوق قمامة بالقرب من الفندق الذي كان يقيم فيه رجل الأعمال وسكرتيرته وقد حلت برجل الأعمال البريطاني سعادة بالغة باستعادة الحقيبة، وقال إنه اتصل بسكرتيرته عقب اكتشافه سرقة الحقيبة ليطلب منها إلغاء بطاقة ائتمانية كانت في الحقيبة وإلغاء خط الهاتف المحمول. لكن السكرتيرة اتصلت به بعد دقائق وقالت له إنها اتصلت باللص وإنه وافق على إعادة الحقيبة. وقال رجل الأعمال إنه كان في غاية السرور عند استعادة الحقيبة لأنها كانت تحتوي على أوراق كان فقدانها سيكلفه آلاف الجنيهات. والطريف أن رجل الأعمال بعث برسالة شكر للص الذي رد قائلا: لا شكر على واجب، وأهنئك على إجادتك للفرنسية. بي. بي. سي. اونلاين