ستونة.. فنانة سودانية شاملة..لمعت فى مصر والدول العربية وعدد من بلدان اوروبا..كمطربة لاغانى البنات والجنوب..و كممثلة ذات حالة خاصة فى فيلمى (هالو أمريكا), و(صعيدى فى الجامعة الامريكية) امام (عادل امام) و(محمد هنيدى) ..ووقف وراء ظاهرة نقش الحناء على كفوف الصبايا فى مصر..و اخترقت شهرتها العالمية بسبب البوم اغانى (الطريق الى السودان) الذى صدر بباريس منذ عدة اعوام.. وبسبب هذه الاغانى وقعت فى مشكلة مع المطرب الشعبى المصرى (حكيم) الذى سرق احدى اغنياتها الشهيرة ووضعها فى البومه الاخير..مما دفعها الى رفع دعوى قضائية ضده فى المحاكم المصرية.. البيان التقت بها واجرت معها الحوار التالي حول خلافاتها الاخيرة مع حكيم ومشوارها الفنى. * كيف جاءت الخلافات بينك والمطرب المصرى حكيم؟ ـ منذ ثمانية اشهر فكرت فى اصدار البوم غنائي جديد لى بمصر يضم اغنيات على اسطوانة (C.D) عنوانه (الطريق الى السودان) عن طريق تمصيرها وذهبت للمسئولين عن احدى شركات الكاست الذين جلسوا واستمعوا معي الى الأسطوانة وللاسف نسخوة بدون ان ادرى ولم نتفق على البومى الجديد واثناء تسجيل حكيم لالبومه الجديد اتصل بى بعض الناس المقربين لى وقالوا لى ان حكيم سيغنى فى البومه الجديد اغنيتى الشهيرة اتو كولن دشكان.. ولم اتخذ اى اجراء ضده خوفا من ان يكون الكلام غير صحيح فانتظرت حتى صدور الالبوم فوجئت بأن الكلام صحيح وقد رفعت دعوى قضائية ضده واطالبه بتعويض قدره مليون دولار * وهل كان حكيم يعلم ان هذة الاغنية لك ام انه خدع من قبل شركة الانتاج؟ ـ حكيم يعلم تماما ان هذة الاغنية من اشهر اغنياتى.. فقد سمعها منى فى حفل كبير اقيم بفرنسا بمناسبة مرور 200 سنة على الصداقة المصرية الفرنسية ضمن مهرجان المسلة العام 1995 وكنت انا المطربة السودانية الوحيدة بجانب المطربين المصريين فى هذا الحفل ولاقت هذة الاغنية نجاحا كبيرا بالحفل لدرجة ان المذيعة سلمى الشماع قامت بتسجيل حلقة كاملة معي عن مشوارى الفنى وهذه الاغنية وقد حققت نقابة المهن الموسيقية فى هذة الواقعة وعقدت ثلاث جلسات للتحقيق مع حكيم الملحن عصام كاريكا واللذين نسبا الكلمات لامل الطائرة وقالا انها مسجلة بالشهر العقارى لكنى اثبت ان الاغنية قدمتها انا منذ سبع سنوات فى الأسطوانة الخاصة بى فى فرنسا وانا لن اترك حقى لان حكيم شوه ايضا الاغنية وهى اغنية سودانية لا يفهم كلماتها اسرة فنية * لو عدنا بك للوراء..كيف ساهمت نشأتك فى اتجاهك للفن والغناء؟ ـ انا من مواليد الخرطوم.. عائلتى فنية..و انا السادسة فى ترتيب اشقائى التسعة.. كلهم يحبون الفن ومنهم من يعمل به او يكتب الشعر وقد شربت حب الفن من كف امى التى كانت دائما تغنى لنا فى المنزل الادعية الدينية والمديح وفى طفولتى كنت اغنى فى افراح اقاربى لمحمد وردى,وعبد الكريم الكابلى وعمى كان يقول لى صوتك جميل وممكن مع الاهتمام ان تصبحي مطربة جيدة.. * ومتى بدأت احتراف الغناء؟ ـ فى المرحلة الثانوية بدأت اشارك فى مهرجانات فنية فى السودان مثل حفل ثورة مايو, ومعسكر الطلاب الذى يقام فيه مهرجان كبير كل عام وكانوا يلقبونى بابنة الاذاعة.. ثم بدأت فى تكوين فرقة فنية خاصة اطلقت عليها فرقة (سنوته) وبدأت فى المشاركة فى حفلات مركز شباب السجانة الذى كان يضم الطاقات الفنية المتميزة فى السودان, ثم تجولت للغناء فى نادى الجنوب وهو العش الذى تربى فية كبار الفنانين السودانيين امثال عبد الكريم الطابلى, وسيد خليفة, ومحمد وردى ومحمد الامين. بداية الانطلاق * متى خرجت بفنك خارج السودان؟ ـ قدمت كممثلة فى السودان ثلاث مسرحيات منها مسرحية (عروس حسب الظروف) التى نجحت بشدة لذلك قمنا بعرضها لمدة اربع اشهر فى الامارات والكويت واثناء عرض المسرحية اقمت عدة حفلات غنائية خاصة بى نجحت ايضا وصرت معروفة بالخليج ثم عدت للسودان وتزوجت الفنان احمد عبد الكريم وسافرنا معا الى مصر العام 1990 لاحقق نجاحى فى هوليود الشرق وقابلت فى مصر الفنان على كوبانا الذى اشاد بصوتى وضمنى الى فرقته وكان سبب انتشارى عالميا * وكيف سار مشوارك الفنى فى بدايته بمصر؟ ـ شاركت فى حفل يوم السودان بالقاهرة ثم حفل فى الجامعة الامريكية عرفنى من خلالها الجمهور المصرى وهذا دفعنى للعمل مع المخرج اشرف لولى فى فوازير (عريس حول العالم) امام سميرغانم, ثم فى فوازير (مانستغناش) مع نادين وصرت معروفة. * و ماهى قصة البومك الغنائى (الطريق الى السودان) الذى رفعك الى العالمية؟ ـ عن طريق الفنان على كوبانا اشتركت فى مهرجان اغانى حوض النيل في المانيا بثلاث اغنيات (اسمرانى) و ساعى البريد (و اغنية اخرى تراثية ونجحت حفلتى بشكل لم يتوقعه احد جاء لى عقب الحفل منتج كاسيت عالمى اشاد بى ثم وقع معى عقدا لاقامة حفلات لى وأسطوانة لمدة 5 اعوام وكان ألبوم (الطريق الى السودان) الذى وزع فى معظم دول اوروبا وخاصة فرنسا واخذت عنه جائزة اكثر مبيعات فى اوروبا. حلم الطفولة * الاعمال الفنية ساهمت ايضا فى شهرتك بمصر؟ ـ خاصة فى الاعوام الاخيرة شاركت فى ثلاث مسرحيات مع المخرج انتصار عبد الفتاح (ترنيمة تو) , و(مخدة الكحل) , و(فاوست) ثم قدمت دورى فى فيلم هنيدى (صعيدى في الجامعة الامريكية) الذى غنيت فيه (شوكلاتة) ومثلت به ونجح ثم شاركت عادل امام فيلم (هالو امريكا) وحققت حلم طفولتى فى الظهور امام عادل امام. القاهرة ـ البيان