تجمع مئة وعشرون سانتا كلوز (بابا نويل) من مختلف أنحاء العالم بحديقة دير بارك بشمال العاصمة الدانماركية كوبنهاجن أمس لبحث موقف سانتا كلوز في مطلع الالفية الجديدة. ويذكر أن وفود السانتا كلوز بملابسهم الحمراء المبهجة يلتقون في الدانمارك كل صيف قبل حلول عشية أعياد الميلاد (الكريسماس) بخمسة أشهر تماما للتباحث في مجال تخصصهم. ويبدو أن مؤتمر سانتا كلوز العالمي السابع والثلاثين الذي يستمر أسبوعا كاملا سيكون مفعما بالنشاط والبهجة. ففضلا عن الجدل التقليدي المحتدم حول مسقط رأس سانتا كلوز, هل هو في جرينلاند أم القطب الشمالي أم فنلندا بما فيها من أعداد غفيرة من أيائل الرنة التي تجر عربة سانتا كلوز فوق الجليد, سيتعين أن يبت أعضاء الوفود في الاقتراح الجاد المقدم من الوفد الاسباني بتغيير تقويم عشية عيد الميلاد مرة أخرى إلى السادس من يناير تزامنا لذكرى الليلة الثانية عشرة من مولد الطفل يسوع الذي تورد البشارة أن فيها قدم ثلاثة مجوس من المشرق حاملين الهدايا لمولود بيت لحم. د.ب.ا