مع استمرار العد التنازلي لانتهاء القرن العشرين وقدوم الالفية الثالثة يتبارى علماء وخبراء اوروبا في اختراع وابتكار احدث الاشياء الخارجة عن المألوف والتي تكسر حدة الملل وتخرج عن الاسلوب التقليدي لاعداد بيت المستقبل وفي مدينة (ديلفت) بهولندا بدأت كلية الهندسة ومركز ابحاث الانشادات المدنية في اعداد دراسة ـ تبدو وكأنها ضرب من الخيال ـ لتصميم منازل يتم بناؤها في القرن المقبل تحت سطح الارض, واعلن مركز الابحاث ان الهدف من هذه المبادرة لا يعني فقط التحول في مجال تكنولوجيا البناء, ولكن املا في احداث تغييرات في اساليب الحياة وثقافة المعيشة والسكن للانسان مستقبلا, تعتمد المنازل على استخدامات تتفق والبيئة الحديثة التي يأمل العلماء ان تخلو من التلوث سواء السمعي او البصري او الجوي حيث يتم الاعتماد على الطاقة الشمسية مثل الاضاءة والتدفئة حيث يتم تشغيلها الكترونيا بما يتناسب واحتياجات الساكن, تضم المنازل كمبيوتر متطور شخصي يقوم بالخدمات سواء في حجز وشراء السلع الاستهلاكية او في تلبية المتطلبات الاخرى حيث سيعمل كأجندة لتذكير الساكن بما ينقصه في منزله, الحوائط يتم تصميمها لتقاوم متغيرات درجات الحرارة ولتتلاءم مع البرودة التي تتميز بها هولندا بجانب مقاومتها للزلازل او اية متغيرات ارضية, يتم التعامل مع زوايا الحجرات بأسلوب هندسي يوفر طاقة داخلية وفقا لاحدث اكتشاف للطاقة الذاتية لتقي الساكن التأثيرات السلبية لاشعاعات الاجهزة الالكترونية.