عادة ما يتم تسمية الشوارع والمدن بأسماء شخصيات هامة في تاريخ البلد كنوع من التكريم او التخليد لذكرى هذه الشخصية عبر الاجيال . لكن اخر موضة تنتشر بين المشاهير والنجوم في عالم الغرب هو إطلاق اسماء مدن معينة على الاطفال مثل (باريس) وهو الاسم الذي اطلقه مايكل جاكسون على ابنته و(جورجيا) وهو اسم ابنة العارضة جيرى هول والمغنى ميك جاجر و(أيرلاند) الاسم الذي اختاره النجمان اليك بولدوين وكيم باسنجر لمولودتهما الاولى و(لورديس) , اسم ابنة مادونا و(فينيكس) اسم ابنة سكيري سبايس. ورغم ان الظاهرة لم تصل الينا بعد في البلاد العربية الا انني اتلمس بوادر ظهورها بين فنانينا مع انتقاء المغنية السورية اصالة اسم شام لابنتها. والشطارة اليوم هو ان يتم اختيار اسماء لها جرس مميز وتألفها الاذن فمثلا تشيلسي ابنة الرئيس كلينتون حظيت باسم تتقبله الاذان لكن اسم (سيستين) الذي اختاره مثلا سيلفستر ستالون لابنته اثار الاستهجان حيث اتهم الممثل بافتقاره للاذن الموسيقية مثلما لم يلق اسم (بروكلين) الذي أطلقته فيكتوريا او بوش سبايس ولاعب كرة القدم ديفيد بيكهام على مولودهما الاول القبول, وكان الاثنان قد اختارا اسم هذا الحي النيويوركي لان والدته حملت به قبل زواجها هناك وهي المعلومة او التفاصيل التي قد لا يرغب معظمنا بمعرفتها. وسواء كان الاسم الذي يختاره النجوم لاطفالهم جميلا او قبيحا فان شهرة هؤلاء النجوم تكفي لادراج هذه الاسماء في كتب اسماء الاطفال المتوفرة في المكتبات, مما يمنحها صفة رسمية. لكن لو وصلت هذه الموضة الينا في الامارات ترى هل سنجد اطفالا في الاجيال المقبلة من حملة اسماء (جميرا) او (حتا) او (مسافي) او شعم؟