عقد المجلس الاعلى للطفولة بالشارقة أمس الاول اجتماعا موسعا لجميع العاملين بالمجلس ومراكز اطفال الناشئة بهدف وضع خطة عمل للموسم المقبل, وحضر الاجتماع محمد دياب الموسى الذي استهل الاجتماع قائلا بأن الاطفال سيلتحقون بمراكزهم بعد اجازة صيفية حافلة بالنشاطات التي وفرتها لهم مراكز الاطفال في الشارقة وشملت زيارة المتاحف والمصانع والمراكز العلمية , فتنافسوا وتسابقوا وحصلوا على الجوائز والكؤوس.. استمتع الجميع ولم يشعروا بوطأة الحر ونال المثاليون شهادات التفوق وجوائز الابداع, ويعود اطفال المركز الى عرينهم حيث التربية والرعاية والترفيه, يحدوهم ويحدونا الامل بتواصل دعم وعناية ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي حقق احلامهم في جو من التربية والعلم والثقافة. واكد الموسى على ان مراكز الاطفال هي المكان الذي يشبع فيه الاطفال هواياتهم ورغباتهم في اللعب واكتساب المعارف والعلوم المختلفة وبناء علاقات اجتماعية وتفاعل مع المحيط, ويفترض في المراكز تحقيق كل هذه الاهداف في جو تربوي واخلاقي واجتماعي, لذا يجب على جميع العاملين في المراكز والادارة العامة ان يقوموا بعملهم من منطلق ان ذلك واجب مقدس نحو الاطفال قبل ان يكون وظيفة وراتبا. وحدد الموسى في كلمته الواجبات الملقاة على عاتق المراكز بمجموعة من النقاط منها: شرح واف لدليل الانشطة السنوية, واعطاء حصة نشاط نموذجية, كما يتوجب رعاية الموهوبين والتوزيع المتوازن في الزيارات ومراعاة الموضوعية والدقة في التوجيه والملاحظات والتقارير, اما بالنسبة للمشرف فهو يشارك الموجه عند كتابة تقارير الزيارة ومتابعة المركز من حيث فعالية النشاط وتوفير كافة الاحتياجات وتذليل العقبات, كما يلتزم المنشط بالتحضير المسبق لحصة النشاط واشراك جميع الاطفال في النشاط وليس النخبة فقط, وتقوية العلاقات الداخلية مع باقي (المنشطين والاطفال) والخارجية (مع اولياء الامور). وفي النهاية دعا الموسى الجميع الى ان يتعاملوا بروح الفريق وان يضعوا ايديهم في ايدي بعضهم البعض ليكونوا عند حسن ظن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ولنستطيع تحقيق اهدافنا المرجوة من مراكز الاطفال بالشارقة كتب هاني نور الدين