تنتشر في بريطانيا هذه الأيام هواية فريدة من نوعها هي جمع العلامات التجارية التي تلصق على الموز المستورد من كافة أرجاء العالم, وتوضع في خدمة هذه الهواية عشرات المواقع على شبكة الانترنت فضلا عن مجلة متخصصة هي (هي كومبليتلي باناناز) التي يصدرها جون ستيثر , أحد فرسان الصرعة الجديدة والذي تضم مجموعته أكثر من 1100 ملصق تجاري للموز. وأوضح ستيثر انه تحمس لهذه الهواية لأول مرة منذ أربع سنوات عندما كلفه صديق له بجمع هذه الملصقات نيابة عنه خلال سفره الى الخارج وسرعان ما أصبحت تلك هوايته بدوره, حتى انه سافر الى العديد من أرجاء العالم سعيا وراء علامات الموز التجارية. وقال ان هناك المئات ممن يشاركونه هوايته في انجلترا والألوف في أمريكا التي تصدر فيها مجلة موازية لمجلته هي مجلة (بليز ستوب سنيكرنج) . وأضاف انني أعرف أن بعض الناس يعتقدون أنني شخص غريب الأطوار, ولكنني أحب هذه الملصقات الصغيرة ذات الألوان الجذابة والشديدة التنوع في مختلف أرجاء العالم. ويلاحظ أن ملصقات الموز شأن الطوابع بها تفاصيل أكثر بكثير مما تقع عليه عيون أصحاب النظرة العابرة, فالعديد منها تضم صورة والاسم التجاري وبلد المنشأ ونوعية الموز وتفاصيل أخرى كثيرة. وفي غضون ذلك تحتدم حركة تجارية نشطة في هذه الملصقات بين أوروبا والولايات المتحدة حيث ان معظم موز أوروبا لا يزال يأتي من جزر الهند الغربية, ويدفع الهواة مبالغ كبيرة مقابل الحصول على الملصقات النادرة. ويعد من أندر أنواع ملصقات الموز الملصق الأزرق الذي أصدرته شركة فايف في يوليو 1929 ويقول بول باريت مدير شركة فايف في انجلترا والتي تعتبر أكبر مستورد للموز ان الملصق الأزرق نادر للغاية ويشبه التبر في قيمته وان الشركة تلقت العديد من الاستفسارات عنه من جانب أعداد كبيرة من الهواة. وعن رحلاته يقول جون ستيثر انه سافر الى العديد من أرجاء العالم سعيا وراء اشباع هوايته, وحملته رحلاته الى هلسنكي وبكين وسنغافورة وبراغ, وان بعض الرحلات مفيد أكثر من البعض الآخر, فرحلته الى سنغافورة, على سبيل المثال لم تؤد الى عثوره الا على ملصقين جديدين فقط, اما الرحلة الى كاليفورنيا فيمكن أن تسفر عن عدد كبير من الملصقات الجديدة. جون ستيثر وجانب من مجموعة ألبوماته