شعر : حمد بن خليفة أبو شهاب انته وانا والحب والبدر المنير والشِّعر وانسام الضيوي العذيّه يا ما تسابقنا بروس الدّعاثير نصعد وننزل بين روحه وجيّه ويا ما بنينا من بيوت ومقاصير واذا تركناها هدما البنيّه وياما نهلنا من حكايا الاساطير من بالمثايل والمواعظ غنيّه أسماعنا تصغي لها دون تفكير وايد الكرى تعزف لحونٍ شجيّه للذّكريات الماضيه ألف تأثير فينا وما زالت إلى اليوم حيّه فيها الصّبا لى ما يعوّض بتقدير مالٍ ولا يقبل من الناس حِيّه ليت الهوى في قْلوبنا يرجع اصغير وتعود سيرة حبّنا الاوليّه نمرح ونشدو مثل شدو العصافير على الغصون الوارفات النّديّه نقطف ونتفيّا ظلالٍ مزاهير غدرانها تروي النفوس الظميّه نهوى البساطه ما نحبّ المطاهير واحوالنا تمضي على حسن نيّه يا بو عيونٍ في لحظها مخاطير يا ما رمتنا واتّقينا الرّميّه لى في عيونك ذكرياتٍ مشاهير براءةٍ فيها .. وفيها المنيّه تمضي الليّالي والليالي مغادري من قال لك أنّ الليالي وفيّه رحمتك نرجو يا وليّ المقادير ونرجوك تمحو كل زلّه وسيّه