تنبأ أحد علماء الفلك الفرنسيين بوسييدون بأن تشهد الولايات المتحدة الامريكية عاما أسود بوجه عام فى عام 1999 تتخلله حوادث طائرات أو قاذفات أقمار صناعية أو هزات أرضية . وقال ان البلاد ستمر بفترة اضطرابات كبيرة رغم أنها القوة الاولى فى العالم حاليا وسيؤدى ذلك الى فشل عدد كبير من مبادراتها كما ان المشاكل الصحية بل وانتشار الاوبئة سيحتل صدر صفحاتها الاولى وقد تتأثر بذلك أيضا شركات البترول الامريكية. وأشار الى أن كسوف الشمس يوم 11 أغسطس 1999 قد يسبب أحداثا غير مواتية تترتب عليها عواقب وخيمة ستظهر تأثيراتها اعتبارا من نوفمبر من العام الحالى أو فى فبراير من العام المقبل. أما عن هيلارى كلينتون التى ولدت يوم 26 اكتوبر 1947 فى الساعة السابعة مساء فى شيكاغو فان النجوم ليست مواتية بالنسبة لها واذا فكرت فى ترشيح نفسها لانتخابات الرئاسة الامريكية فانها ستهزم بالتأكيد فى الانتخابات رغم ارتفاع شعبيتها فى الوقت الحاضر. وفى توقعاته التى نشرتها مجلة (جين أفريك) بالنسبة الى روسيا قال بوسييدون انها ستشهد أخطر أزمة عرفتها البلاد خلال السنوات الماضية مع حدوث تغييرعلى رأسها مشيرا الى احتمال قيام الجنرال الكسندر ليبيد الذى تتوقع له النجوم مرحلة مواتية حتى عام 2000 بدور هام فى هذه التغييرات. أما عن الرئيس العراقى صدام حسين وهو مولود فى 28 ابريل 1937 ولم تعرف ساعة ميلاده فقال بوسييدون انه سيحظى ببعض الحماية رغم ما قد يواجهه من معوقات غير أن كسوف الشمس فى 11 أغسطس 1999 لايبشر بالخير بالنسبة له. وفيما يتعلق برفع الحظر عن العراق فانه يجب الانتظار حتى يوليو الى أكتوبر 1999 أو من مارس الى يونيو2000. وعن العقيد القذافى وتاريخ ميلاده غير متاح ولكن يمكن الرجوع الى تاريخ اعلان الجماهيرية قال بوسييدون ان قضية لوكيربى والمحاكمة التى كثر الحديث عنها فى هذا الشأن قد تبدأ فى نهاية شهر فبراير الجارى وسيعلن عن رفع الحظر المفروض على ليبيا فى حدود شهر ابريل أو مايو المقبلين. وفيما يتعلق بالجزائر قال بوسييدون انه أيا كانت نتائج انتخابات الرئاسة فان عام 1999 لن يشهد للأسف نهاية للمذابح وستتخلل الانتخابات الاضطرابات والصدامات وعمليات التزوير ونتائجها مشكوك فيها الى حد كبير. وبالنسبة لبنيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل وهل سيبقى فى السلطة توقع (تبعا للنجوم ) ألا تكون لدية أية فرصة للبقاء فى الحكم. وقال ان وجود جيش ذائع الصيت لن يكون كافيا لاقرار السلام وستزداد حدة العنف لرفض القادة الاسرائيليين تقديم تنازلات. وقد تلوح بادرة أمل فى أغسطس من هذا العام بيد أن العقل سيسود على الارجح فى عام 2000. وبالنسبة لعام 1999 بوجه عام قال بوسييدون انه يخفى لنا العديد من المفاجآت فى مجال الاتصال والطيران والفضاء وقد تظهر خلاله أنواع جديدة من العلاجات لمقاومة مرض الايدز كما قد يعلن خلاله عن أنباء غير عادية فى مجال الطاقة الذرية.