يِبُهْ.. وِالشَّوْق بِبْعَادِكْ نِسَى لا يَغْمِضْ الأجْفَانْ
يِبُهْ.. وِالْعِمِرْ مِنْ دُوْنِكْ يَدِهْ لِلْحِزِنْ مَرْهُوْنِهْ
يِبُهْ.. مَا يَقْتِلْ إحْسَاسِيْ سِوَى تَصْوِيْبَةْ الْخِذْلانْ
وَانَا بِنْتِكْ خِذَلْنِيْ وَاقِعِيْ وَاضْحَيْت مَحْزُوْنِهْ
تَحَمَّلْت التَّعَبْ حَتَّى لِقَيْت انّ التَّعَبْ عِنْوَانْ
عَلَى بَوَّابَةْ ايَّامِيْ نِقَشْ أسْمِهْ وْمَضْمُوْنِهْ
أحَاوِل أخْفِيْ دْمُوْعِيْ عَنْ عْيُوْن الْبِشَرْ.. وِالْآنْ
تِعِبْت أخْفِيْ مَعَانَاتِيْ وَاعِيْش الْكِذْب وِفْنُوْنِهْ
صِدَقْ جَرْحِيْ وْصَدَّقْنِيْ وْعِشْنَا رِفْقِهْ وْخِلاَّنْ
وْ مَا زِلْنَا وِسِطْ لَيْل الْوِجَعْ وِنْعِيْش بِرْكُوْنِهْ
يِبُهْ.. مَا لِيْ سِوَى الذِّكْرَى إذَا دْرُوْب الْفَرَحْ نِسْيَانْ
لَعَلّ اللّه يِزَيِّنْهَا بْفَرْحٍ تَسْكِبْ مْزُوْنِهْ
وَاعِيْش ايَّامِيْ الْحِلْوَهْ أمَلْ مَا يَعْرِفْ الْحِرْمَانْ
بِهْ الْغِيْ كِلّ وِسْواسْ التَّعَبْ وَاسْتَبْعِدْ ظْنُوْنِهْ
يِبُهْ.. مَرَّتْ ثَلاث سْنِيْن شِفْت مْن الْعَذَابْ ألْوَانْ
وْلَكِنِّيْ رَغَمْ هذَا طُوَيْت الْخَوْف وِجْنُوْنِهْ
وْأسْمِيْ لا سَأَلْ عَنِّيْ قِرِيْبٍ أوْ غِرِيْب أوْطَانْ
(لِيَالِيْ).. كِلّ مَا زَادَتْ جِرَاحِيْ قِلْت: مَمْنُوْنِهْ
يِبُهْ.. وِالشَّوْق بِبْعَادِكْ نِسَى لا يَغْمِضْ الأجْفَانْ
غِدَتْ كَفّ الْعِمِرْ حُرَّهْ وْقَبْل الْيَوْم مَرْهُوْنِهْ