لِدِّيْ الْعَيْن لِيْ يَا الْعَفْرِيْ الْمِسْتِذِيْرِهْ
دَامْ عَيْنِيْ تِلِدّ وْدَامْ قَلْبِيْ نَحَاوِيْ
كِلّ لَيْل أمْنَحِكْ فِرْصَهْ وَاقَلِّدْك جِيْرِهْ
وْكِلّ صِبْح أنْتِظِرْ رَدّ الْقِبَالْ السَّحَاوِيْ
هَقْوِتِيْ فِيْ غَلاكْ وْفِيْ ثِبَاتِكْ كِبِيْرِهْ
جِعْل مَنْتِيْ مِنْ اللَّى يَخْلِفُوْن الْهِقَاوِيْ
بَيْن الاضْلاعْ لِكْ قَدْر وْمِكَانِهْ وْسِيْرِهْ
يَا مِقَرّ الطِّمُوْح وْيَا طُمُوْح الْمَنَاوِيْ
شَعْب دَوْلَةْ غَلاكْ مْوَاصِلِيْن الْمِسِيْرِهْ
يَهْتِفُوْن بْوَلاكْ وْيَنْظِمُوْن الْحِدَاوِيْ
إنْتِيْ الْحَاكِمِهْ فِيْ الصَّدِرْ وِانْتِيْ الأمِيْرِهْ
وِالْمِشَاعِرْ تِبَايِعْك الْغَلا بِالتِّسَاوِيْ
إجْبِرِيْ كَسْرِيْ اللَّى مَا لِقَى لِهْ جِبِيْرِهْ
وْدَاوِيْ جْرُوْح قَلْبٍ مَا لِقَى لِهْ مْدَاوِيْ
عَوِّضِيْنِيْ بَعَدْ جَوْر السِّنِيْن الْعِسِيْرِهْ
بِالْحَدِيْث الْجَمِيْل وْبِالْمَحَيَّا الْحِيَاوِيْ
وْفَكِّيْ الْخَمْرِيْ اللَّى كَنّ رِيْحَةْ عَبِيْرِهْ
رِيْحَةْ (الْمِسْك) لا مِنِّهْ اخْتَلَطْ مَعْه (جَاوِيْ)
يِنْتِثِرْ مِثِلْ هَمَّالْ الْمِزُوْن الْغِزِيْرِهْ
وْيِلْتِوِيْ مِثِلْ سَيْلٍ نَاطِحٍ لِهْ مَلاوِيْ
فِيْ عِيُوْنِكْ سِحِرْ مَا ادْرِيْ سِيُوْفٍ شِطِيْرِهْ
وْفِيْ حَوَرْهَا نِعَاسْ وْفِيْ هَدَبْهَا بَلاوِيْ
فَاقِدٍ مِنْ بَعَدْ فَقْدِكْ أمُوْرٍ كِثِيْرِهْ
وْصَابِرٍ تَحْت تَخْدِيْر الأمَلْ وِالرِّجَاوِيْ
آتِضَايَقْ وَاسِجّ الرِّجِلْ فِيْ كِلّ دِيْرِهْ
رَاحْ عِمْرِيْ ضِيَاعْ وْرَاحْ وَقْتِيْ خَلاوِيْ
أشْهَدْ انّ الْوِدَاعْ أشْبَهْ بِيَوْم الْمِغِيْرِهْ
فِيْه كَوْنٍ مِجِيْد وْفِيْه رَهْبَةْ عِزَاوِيْ
كَنّ كَبْدِيْ بَعَدْ لَوَّاحَةْ ايْدِكْ اْلاَخِيْرِهْ
رِيْش (خِرْبٍ) تِمَزَّعْ تَحْت مِخْلَبْ (نِدَاوِيْ)