قَلّ الْحَمَاسْ وْطُفَى وِاحْتِرْقَتْ الْحَالِهْ

خَلاصْ .. وِالنَّفْس مِنْ بَعْض الْغَلا طَابَتْ

 

بَرْمَجْتُوْا الْحِبّ لَيْن اخْتَلّ مَوَّالِهْ

وَارْقَامِهْ الصُّمّ لا وَدَّتْ وْ لا جَابَتْ

 

مْن اوَّلْ التَّيْلِفَوْن بْقِرْنَةْ الصَّالِهْ

وِالشَّوْق يِمْلا الصِّدُوْر وْبِالْوَرَقْ نَابِتْ

 

وِالْيَوْم كِلٍ مَعَهْ فِيْ الْجَيْب جَوَّالِهْ

لكِنّ الاشْوَاقْ مِنْ حِسّ التَّرَفْ ذَابَتْ

 

رَغْم التِّسَاهِيْل وِالأحْوَالْ قَتَّالِهْ

إنْ قِلْت صَابَتْ يِقُوْل الْوَقْت: مَا صَابَتْ

 

أدْرَاجْ الايَّامْ جَفَّتْ وِالشِّجَنْ دَالِهْ

وَاقْلامْنَا شَيِّبَتْ وَاوْرَاقْهَا شَابَتْ

 

اللّه يَسْقِيْ زِمَانْ الشَّهر بِرْسَالِهْ

وَاللّه يِرْحَمْ زِمَانْ الْهَاتِفْ الثَّابِتْ