لِلْحِزِنْ بِوْجِيْه الْمِسَاكِيْن سَاحَاتْ
تَنْطِقْ لَوْ انّ الصَّمْت هَيْمَنْ عَلَى الْبَوْح
بِسْكَاتْهُمْ تِسْمَعْ لِلاوْجَاعْ صَرْخَاتْ..!
وِبْنِطْقِهُمْ تِلْمَحْ عَلامَاتْ وِجْرُوْح
يَحْكُوْن لكِنْ حَكْيِهُمْ مَا لِهْ أصْوَاتْ
حَتَّى وْ لا صَوْتٍ مِنْ الْحِزِنْ مَبْحُوْح
يَبْكُوْن دَمّ وْيَنْزِفُوْن إبْتِسَامَاتْ..!
لَوْ كَانْ دَمّ الْوَجْه مَخْفِيْ وْمَفْضُوْح
فِيْ نَهْجِهُمْ هَاتْ أقْبِلَتْ وَادْبَرَتْ هَاتْ
وان أمِّلَوْا مَا بِالإفِقْ عَارِضْ يْلُوْح
لَوْ يَقْدِرُوْن يْتَرْجِمُوْن الْمَعَانَاةْ
قَالوْا لَوْ انّ الْقَوْل مَا هُوْ بْمَسْمُوْح
أوْرَاقْنَا غَصَّتْ بِكِثْر الْكِتَابَاتْ
مِنْ كِثِرْ شَرْحٍ مَا لِقَى صَدْر مَشْرُوْح..!
نِحْتَاجْ وَقْفَةْ مِنْ وِقَفْ خَمْس الاوْقَاتْ
لَحْظَةْ خِشُوْع الرُّوْح مَعْ خَالِقْ الرُّوْح
لَوْ الْوِفَا بِالْوَجْه يَتْرِكْ عَلامَاتْ
كَمْ وَجْه شَخْصٍ بِالرِّدَى كَانْ مَلْفُوْح
شِفْ هَالْيِدَيْن الطَّاهِرَاتْ الْعِفِيْفَاتْ
اللَّى تِمِدّ الطِّيْب مِنْ غَيْر مَصْلُوْح
صَارَتْ مَلاعِقْ لِلْبِطُوْن الْخِبِيْثَاتْ
اللَّى تِعِجّ بْرِيْحَةْ الْمَكِرْ وِتْفُوْح
اللّه يَا لَيْت الْكُوَالِيْس شَاشَاتْ
وِنْشُوْف مَا خَلْف الْكُوَالِيْس بِوْضُوْح
أحْدٍ يِحِبّ الذَّاتْ وِيْعِيْش لَذَّاتْ
وَاحْدٍ عَنْ اللذَّاتْ بِالذَّاتْ مَكْبُوْح
مِنْ مَاتْ وَاسْمِهْ حَيّ مَا مَاتْ لَوْ مَاتْ
وْ مِنْ مَاتْ ذِكْرِهْ مَاتْ لَوْ كَانْ بِهْ رُوْح
قِلْ لِلْعِيُوْن اللَّى يِدَيْهَا قِصِيْرَاتْ
دَرْب الأمَلْ لِهْ بَابْ مَازَالْ مَفْتُوْح